الشبكة العربية

الثلاثاء 07 أبريل 2020م - 14 شعبان 1441 هـ
الشبكة العربية

تفاصيل صادمة..

أسرار تجنيد مرتزقة للقتال مع "حفتر".. يكشفها شقيق سوداني سافر للعمل بالإمارات

medium_2020-01-25-236cfbf698


قالت أسرة سودانية إنه تعرض لعملية خداع بعد أن سافر للعمل مع مجموعة أخرى للعمل في وظائف حراسات أمنية بدولة الإمارات، قبل أن يفاجئ بتجهيزه للقتال مع ميلشيات "خليفة حفتر" في ليبيا.

وقال عبدالله الطيب يوسف، شقيق أحد السودانيين بالإمارات لقناة "الجزيرة مباشر"، إن هناك عشرات السودانيين ممن تعرضوا للخداع للعمل في وظائف حراسات أمنية، قبل أن يتفاجؤوا بالدفع بهم في معسكرات تدريب عسكرية لـ3 أشهر.

وأضاف عبدالله: "تقدم شقيقي للعمل في الإمارات في حراسة المنشآت الحيوية، لكن شقيقي والمجموعة التي معه تفاجؤوا بعد وصولهم إلى المطار بطلب دخولهم في معسكر، وتدريبهم على أسلحة ثقيلة".

وأشار إلى أن شقيقه الذي كان يتواصل معه عبر تطبيق "واتساب" وصل الإمارات منتصف أكتوبر الماضي.

وتابع: "آخر تواصل لي معه (شقيقه) هاتفيًا كان الأربعاء الماضي، ونشرتُ مقطع فيديو، ولم أتواصل مع الحكومة السودانية، ولكن مع وكالة السفر التي جاء عقد العمل عن طريقها".

واستدرك: "أخبرني شقيقي أنه تم تدريبه في الإمارات على السلاح الثقيل، وتم تخييره بالسفر إما إلى ليبيا أو إلى اليمن بعد عرض أموال مجزية عليه"، مطالبًا بإعادة شقيقه إلى الخرطوم.

ونشرت منصة "واكب" السودانية عبر موقع "تويتر"، نماذج من عقود عمل بصفة حراس لسودانيين في الإمارات، قبل سحب هواتفهم.

وأثارت مناشدة الأسرة السودانية تفاعلاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد انتشار مقطع فيديو مصور لـ"عبدالله الطيب يوسف" وهو يناشد السلطات الوقوف إلى جانبهم.

ودعا مهران ماهر، الداعية السوداني، وأحد أشهر أئمة الثورة بالبلاد، في ميدان الاعتصام أمام القيادة العامة بالخرطوم، في خطبة الجمعة، الحكومة الانتقالية إلى ضرورة تقصي الحقائق حول الشركة التي تستغل الشباب السوداني للسفر لدولة الإمارات، وتستخدمهم "مرتزقة"، على حد وصفه.

ولم يصدر تعليق من جانب السلطات الإماراتية حول التصريحات المذكورة.

وفي 25 ديسمبر الماضي، نشرت صحيفة "الجارديان" البريطانية تقريرا عن "تورط" دولة الإمارات في تمويل نقل مرتزقة للقتال في ليبيا.

وأوردت الصحيفة أن أفواجًا من المرتزقة السودانيين وصلوا مؤخرًا إلى ليبيا، في موجةٍ جديدة للقتال إلى جانب قوات الشرق الليبي التي يقودها خليفة حفتر حليف أبوظبي.

وتشن قوات حفتر، منذ 4 أبريل الماضي، هجومًا متعثرًا للسيطرة على طرابلس، مقر الحكومة الليبية.

وأجهض هذا الهجوم جهودًا كانت تبذلها الأمم المتحدة لعقد مؤتمر حوار بين الليبيين، ضمن خريطة طريق أممية لمعالجة النزاع الليبي.
 

إقرأ ايضا