الشبكة العربية

الخميس 24 أكتوبر 2019م - 25 صفر 1441 هـ
الشبكة العربية

"أحمد موسى" يشعل "حرب هاشتجات" حول الإعدامات الـ 9

448

تحولت مواقع التواصل الاجتماعي إلى ساحة مواجهة بين المؤيدين لإعدام الشبان التسعة، بتهمة قتل النائب العام السابق، هشام بركات، في يونيو 2015، وبين الرافضين لذلك.

وضجت مواقع التواصل الاجتماعي بصور للشبان التسعة، وشهاداتهم خلال المحاكمة، فيما انقسمت آراء المدونين والإعلاميين المصريين حولهم عبر هاشتاج #لا_لتنفيذ_الإعدامات #القصاص_لشهيد_العدالة.

وكان الإعلامي أحمد موسي دشن هاشتاج #القصاص_لشهيد_العدالة، بعد إعلان وزارة الداخلية تنفيذ الإعدام المدانين باغتيال النائب العام، مطالبًا متابعيه عبر حسابه على "تويتر" بنشره والفرح بالقصاص.

وأشار إلى أن المجموعة التي تم تنفيذ حكم الإعدام بحقها سيتبعها مجموعات أخرى تم الحكم عليها. فيما عبر المتفاعلون مع الهاشتاج عن دعهم للقضاء في ضرب ما وصفوهم بـ "الإرهابيين".

بينما برزت التعليقات الرافضة لأحكام الإعدام عبر هاشتاج #لا_لتنفيذ_الإعدامات، والذي تم تدشينه قبيل تنفيذ الحكم في الشبان التسعة بهدف الضغط على الحكومة المصرية لوقف إعدامهم ثم تحول إلى هاشتاج يندد بأسموه بـ "المحاكمات الجائرة التي يتعرض لها المعارضون في مصر".

وناشد المتفاعلون مع الهاشتاج المنظمات الدولية التحرك لتجميد أحكام الإعدام في مصر، التي قالوا إنها تنفذ خارج نطاق القانون. وتداولوا شهادات وفيديوهات قالوا إنها تؤكد زيف الاتهامات الموجهة للشبان التسعة وتكشف تضارب روايات الدولة بخصوص مقتل النائب.

ونفذت وزارة الداخلية المصرية، أمس الإعدام في 9 شباب معارضين صدرت بحقهم أحكام نهائية في واقعة اغتيال بركات صيف 2015.

ومن أبرز من تم تنفيذ الحكم بحقهم الشاب أحمد محمد طه، وهو نجل محمد طه وهدان، عضو مكتب الإرشاد بجماعة الإخوان (أعلى هيئة تنفيذية بالجماعة).

والثلاثاء، ناشدت منظمات حقوقية، بينها العفو الدولية، السلطات المصرية وقف تنفيذ الأحكام حيث أكد أهالي المتهمين أن اعترافات ذويهم تمت تحت التعذيب والإكراه وهو ما تنفيه السلطات وترفض التشكيك في أحكام القضاء.

وتعود أحداث القضية إلى يونيو 2015، إذ قتل بركات، إثر تفجير استهدف موكبه بالقاهرة، فيما نفت آنذاك جماعة "الإخوان" أي علاقة لها بالواقعة.

وبهذا يرتفع عدد المعارضين الذين نُفذ فيهم الإعدام إلى 42 شخصًا، منذ وصول الرئيس عبد الفتاح السيسي للحكم في يونيو 2014.
 

إقرأ ايضا