الشبكة العربية

الثلاثاء 21 يناير 2020م - 26 جمادى الأولى 1441 هـ
الشبكة العربية

آخر تطورات قضية الشقيقتين "ريم وروان" الهاربتين من السعودية

pic

أمهلت السلطات في هونج كونج، شقيقتين سعوديتين تطلبان حق اللجوء السياسي، حتى الثامن من أبريل المقبل لتسوية أوضاعهما وذلك بعد طلبهما تمديد التأشيرة التي انتهت في مطلع مارس الماضي.

والشقيقتان السعوديتان، ريم وروان البالغتان من العمر 20 و 18 عامًا، اتهمتا مسؤولين سعوديين بمحاولة اختطافهما عبر أخذ جواز سفرهما في مطار هونج كونج التي توقفتا فيها في طريقهما إلى ملبورن بأستراليا وحجز رحلة عودة لهما إلى المملكة العربية السعودية عبر دبي، لكنهما رفضتا ذلك وهربتا من المطار إلى المدينة منذ سبتمبر الماضي.

وقال محامي الشقيقتين، مايكل فالدير، في بيان نقلته شبكة CNN الأمريكية، إنه وعلى الرغم من منح دائرة الهجرة في هونج كونج تمديدًا لتأشيرة ريم وروان إلا أنها لوحت بأن الشقيقتين يمكن محاكمتهما وتسفيرهما رغم ذلك.

وذكرت CNN أنها حاولت التواصل مع دائرة الهجرة في هونج كونج دون الحصول على رد، وكذلك كان الحال بعد التواصل مع الخارجية السعودية.
 في حين قالت الشرطة في هونج كونج أنها لا تزال تحقق في الموضوع.

وكانت ريم وروان قد نشرتها في تغريدات سابقة على صفحتهما بموقع التواصل الاجتماعي، "تويتر"، قالتا فيها: "نحن في حالة خوف في كل يوم نمضيه بهونج كونج.. نريد المغادرة إلى دولة ثالثة ومكان آمن في أقرب وقت ممكن.. نأمل بأن يحصل ذلك في أقرب فرصة وأن تسمح لنا الحكومة في هونج كونج بالبقاء هنا حتى إلى حينها.."

تقول الأختان إن المعاملة في المنزل كانت سيئة، وكانتا على قناعة تامة بأن لا مستقبل لهما في مثل هذا المجتمع الذي يضع النساء عن ولاية الرجل، ويحدد من طموحاتهن.

ولهذا قررتا أخذ جوازات سفرهما، وإخفاء عباءتيهما تحت الأسرّة، والهروب من شقة عائلتهما في كولومبو، وركوب طائرة متجهة إلى هونغ كونغ ومنها إلى أستراليا.

تروي روان بعضا مما تتذكره عن حياتها في السعودية، وتقول: "في بيتنا، كنا دائما الفتاتين المطيعتين التي يرغب أي أب وأم بهما. إن طلبوا منا تنظيف البيت، ننظف. وإن طلبوا منا الطبخ، نطبخ." بالطبع، هذه القوانين والقواعد لم تكن تطبق على أشقائهم من الذكور، بل على العكس، كان يُطلب منهم ضرب أخواتهم، ليصبحوا "رجالا أفضل".

خلال الفترة الماضية، كانت ريم وروان تخططان للهروب سرا، ولم تكونا تتناقشان علانية، بل اكتفيتا بالحديث عبر رسائل الواتساب. وفي الليلة الأخيرة خلال وجودهما في كولومبو، بدأت الأختان تقومان بالتحضيرات على عجل، فقامت ريم بحجز سيارة الأجرة، وكان على روان الدخول إلى غرفة والديها واقتناص جوازات السفر من الحقيبة ومن ثم إعادة الحقيبة إلى الغرفة لعدم إثارة الشكوك.

وفي تلك الليلة، خرجت الفتاتان من المنزل للمرة الأولى من دون عباءة، وحجزتا مقعدين في الرحلة إلى هونغ كونغ، ومقعدين آخرين في الرحلة إلى ملبورن في أستراليا، التي حصلن على فيزا سياحية لزيارتها عبر الإنترنت.

بعد وصول الطائرة إلى هونج كونج، وجدت الشابتان رجلين بانتظارهما، أحدهما يدعى نعيم خان، وهو مدير مركز الطيران السريلانكي، ونعمان شاه، ممثل عن مجموعة جاردين لخدمات الطيران.

بعدها التقت الفتاتان بمحاميهما مايكل فيدلر، الذي أخبرهما عن إلغاء رحلتهما إلى أستراليا، وأن هناك رحلة أخرى بانتظارهما إلى دبي.
 
 

إقرأ ايضا