الشبكة العربية

الخميس 13 أغسطس 2020م - 23 ذو الحجة 1441 هـ
الشبكة العربية

هذا اللاعب يصبح حديث الساعة في في الشارع الإيطالي

0654c5b0-8098-4f26-b9ef-b0a4edc1be8c_16x9_1200x676
بات مويس كين المهاجم الواعد في صفوف يوفنتوس حديث الساعة في إيطاليا، بعدما قاد منتخب بلاده للفوز على فنلندا 2 -صفر في مستهل مشوار الفريقين في التصفيات المؤهلة لكأس أوروبا 2020.
ولكن روبرتو مانشيني المدير الفني للآزوري لديه الكثير من العمل لإنجازه قبل المواجهة أمام ليشتنشتاين يوم الثلاثاء في الجولة الثانية من التصفيات.
وسجل مويس (19 عاماً) الهدف الثاني للآزوري في شباك فنلندا، ليصبح ثاني أصغر لاعب ينجح في التسجيل في تاريخ المنتخب الإيطالي، بعد برونو نيكول لاعب يوفنتوس أيضا والذي سجل هدفا خلال تعادل إيطاليا مع مضيفتها فرنسا 2 -2 في مباراة ودية جمعت بينهما في عام 1958، خلال الظهور الأول له.
وقال كين المولود في إيطاليا لأبوين من ساحل العاج: صناعة التاريخ مع الآزوري يعد أكثر من مجرد سبب لمواصلة العمل، هناك الكثير من الأهداف تنتظرني وأود تحقيقها، أريد أن أظهر أحقيتي في الفرصة التي منحها لي المدرب مانشيني.
واستدعى مانشيني العديد من اللاعبين صغار السن لقائمة الآزوري خلال ولايته التي بدأت قبل نحو عشرة أشهر. وبالفعل بدأ نهج المدرب يؤتي ثماره، فقد نجح لاعب الوسط الشاب نيكولو باريلا (22 عاماً) في تسجيل الهدف الأول في شباك فنلندا، معلنا عن الهدف الأول له في خامس مشاركة مع منتخب بلاده.
وشارك نيكولو زانيولو (19 عاماً) لاعب خط الوسط المدافع في الدقائق الأخيرة من المواجهة أمام فنلندا ليسجل ظهوره الأول مع بلاده، في الوقت الذي واصل فيه جيانلويجي دوناروما حراسة مرمى بلاده أمام فنلندا مسجلا مشاركته الدولية الثانية عشرة في العشرين من عمره.
كما بات الجناح فيدريكو تشيزا (21 عاماً) عنصرا أساسيا في المنتخب الإيطالي في عهد مانشيني، لكنه غادر معسكر الفريق بسبب إصابة عضلية وسيغيب عن مواجهة ليشتنشتاين في بارما.
وقال مانشيني: اللاعبون الشباب لديهم إمكانيات لا يمكن إنكارها، الأمر لا يتطلب الكثير من الوقت لمعرفة ذلك، التقينا معاً مجدداً بعد عدة أشهر وبالتأكيد نحتاج لمزيد من العمل لتطوير مهاراتهم، لكن لدينا أسس جيدة للبناء عليها.
وخلال عشر مباريات خاضها منتخب إيطاليا تحت قيادة مانشيني، سجل الفريق عشرة أهداف واهتزت شباكه ثماني مرات.
وتحسن أداء خط دفاع الآزوري في ظل مشاركة جورجيو كيليني وليوناردو بونوتشي، حيث حافظ الفريق على نظافة شباكه للمرة الرابعة، لكن خط الدفاع لا يزال يفتقد للمساندة اللازمة من خط الوسط، مما سمح لفنلندا لتهديد مرمى الفريق الإيطالي مرتين.
 

إقرأ ايضا