الشبكة العربية

الثلاثاء 10 ديسمبر 2019م - 13 ربيع الثاني 1441 هـ
الشبكة العربية

ماذا قال نجل «مرسي» عن مباراة الجزائر ولماذا غضب البعض منه؟

4d8582b0fcba3b948d4fc551ec16c475_400x400


لأول مرة منذ وفاة والده الرئيس المصري السابق الدكتور محمد مرسي، يغرد نجله أحمد مرسي على حدث غير وفاة والده.
حيث كتب نجل مرسي قبل بدء مباراة الجزائر والسنغال أمس، عبر حسابه على "تويتر" :« يا رب انصر منتخب الجزائر منتخب الرجال ليفرح قلب ٤٢ مليون عربي مسلم هذه الليلة».
وأضاف في تغريدة آخرى باللغة الفرنسية :« يا رب، الفريق الجزائري دعم فريق الرجال للترحيب بقلوب 42 مليون مسلم عربي الليلة».
لكن تغريدة أحمد مرسي الأولى أغضبت البعض منه، بسبب وصف الجزائر بأنها بلد مسلم دون السنغال، وعلق أحد متابعيه قائلًا :« أو ليست السنغال بلد مسلم ايضا يابن البطل الشهيد استغفر الله العظيم».
ليرد عليه نجل "مرسي" قائلًا :«  هل السنغال عرب ؟! اقرأ ما كتبته أنا ثانيةً»، فيما علق البعض بعلامات استفهام ردًا على تعليقه الأخير.
وتوّج المنتخب الجزائري، أمس الجمعة، بلقب كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم التي أقيمت في مصر بعد غياب دام 29 عامًا.
وتغلب المنتخب الجزائري على نظيره السنغالي بهدف دون رد في المباراة النهائية للبطولة القارية التي أقيمت على ملعب "القاهرة الدولي".
وانتزع المنتخب الجزائري اللقب للمرة الثانية في تاريخه وبعد غياب منذ تتويجه باللقب منذ النسخة التي أقيمت عام 1990.
لم تدخل الدقائق الأولى من اللقاء مرحلة الحذر من الجانبين، وجاء هدف التقدم للجزائر عن طريق بغداد بونجاح في الدقيقة الثانية عندما تهيأت له الكرة سددها قوية لتصطدم بأقدام أحد مدافعي السنغال وتسكن الشباك.
ويعد هدف بونجاح هو أسرع أهداف النسخة من البطولة القارية حيث جاء بعد مرور دقيقة و19 ثانية.
بعدها انحصر اللعب في وسط الملعب لبعض فترات اللقاء.. وغابت الفاعلية الهجومية من جانب لاعبي السنغال وسط حالة حذر من جانب مدافعي الجزائر الذي مال أداؤهم للتأمين الدفاعي مع الاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة.
ولم تظهر الخطورة الحقيقية لساديو ماني الذي استسلم للرقابة اللصيقة المفروضة عليه، وغابت معها فاعليته الهجومية.
حاول لاعبو السنغال اختراق الدفاع الجزائري المتكتل إلا أن جميع المحاولات باءت بالفشل لينتهي الشوط الأول بتقدم الجزائر بهدف دون رد.
وازدادت الإثارة في شوط المباراة الثاني، حيث كثف لاعبو السنغال من هجماتهم في محاولة لإدراك التعادل، قابله تراجع دفاعي للجزائر مع الاعتماد على المرتدات السريعة.
وتألق الحارس رايس مبولحي ودافع عن مرماه ببسالة في أكثر من تسديدة صاروخية لنجوم أسود التيرانجا.
وبعدما احتسب حكم اللقاء ضربة جزاء للسنغال بحجة لمسة يد على أحد مدافعي الجزائر، اضطر إلى اللجوء لتقنية الفيديو (الفار) للتأكد من صحة القرار إلا أنه تراجع عن قرار احتساب ضربة الجزاء وسط أفراح جزائرية في ملعب المباراة.
وفشلت جميع المحاولات السنغالية في تسجيل هدف التعادل، ليخرج المنتخب الجزائري فائزًا باللقاء.


 
 

إقرأ ايضا