الشبكة العربية

الإثنين 13 يوليه 2020م - 22 ذو القعدة 1441 هـ
الشبكة العربية

بعد أزمة كورونا..

عواقب وخيمة وخسائر فادحة في انتظار دوري السلة الأمريكي

55379e0c4e31a1bf4fcdaf4d1c93fbcf88e1f249
علقت رابطة دوري كرة السلة الأميركي منذ ليل الأربعاء المنافسات "حتى إشعار آخر" في أعقاب اكتشاف اصابة لاعب ارتكاز يوتا جاز الفرنسي رودي جوبير بفيروس كورونا المستجد الذي يجتاح العالم، وسط ترجيح بتوقف المباريات لشهر على الأقل.
بعد مرور قرابة أسبوع على هذا القرار، تُطرَحُ تساؤلات حول مصير الموسم والتطورات الجديدة والعواقب المحتلمة لقرار التعليق، أبرزها عن  العواقب الاقتصادية المنتظرة.
وكان الموسم قد بدأ في الأساس بمشكلة دبلوماسية مع الصين تسببت بها تغريدة على تويتر لداريل موري، المدير العام لهيوستن روكتس، دعم فيها المتظاهرين المطالبين بالديموقراطية في هونج كونج.
وقدّر سيلفر في فبراير الماضي الخسائر الناتجة عن الرد الصيني على التغريدة، بما شمل مقاطعة منتجات الأندية ووقف بث مباريات الدوري، بـ "مئات الملايين الدولارات".
وفي حال أجبرت رابطة الدوري على اتخاذ قرار إلغاء الموسم المنتظم بأكمله، قد تصل الخسارة الى حدود 500 مليون دولار بحسب تقدير جون فرومان، الأستاذ في جامعة فاندربيلت، في مقابلة مع وكالة فرانس برس.
وبحسب مجلة "فوربس"، تبلغ عائدات كل مباراة في الموسم المنتظم قرابة 1,2 مليون دولار، وتتبقى 259 مباراة قبل الأدوار الإقصائية "بلاي أوف"، ما يعني خسائر فادحة بحال اتخاذ قرار إلغاء هذه المباريات.
وفي حال أقيمت خلف أبواب موصدة في وجه الجمهور، ستصل الخسائر الى قرابة 310 مليون دولار من مبيعات التذاكر.
أما بالنسبة الى الـ "بلاي أوف"، فالعائدات تبلغ مليوني دولار للمباراة الواحدة، علما بأن كل سلسلة من المواجهات قد تصل الى سبع مباريات (الفريق الذي يسبق منافسه للفوز بأربع من أصل سبع يتأهل الى الدور التالي).
وفي حال اتخذ القرار بإقامة الـ "بلاي أوف" من دون جمهور، ستصل الخسائر الى 160 مليون دولار من مبيعات التذاكر.
 

إقرأ ايضا