الشبكة العربية

الثلاثاء 22 سبتمبر 2020م - 05 صفر 1442 هـ
الشبكة العربية

صادم.. كيليني يشيد بتدخل راموس على صلاح ويعتبره "ضربة معلم"

صلاح وراموس
اعتبر جورجيو كيليني، قائد فريق يوفنتوس الإيطالي، أن سيرخيو راموس قائد ريال مدريد الإسباني هو أفضل مدافع في العالم، وأن عرقلته للمصري محمد صلاح، نجم ليفربول الإنجليزي، في نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم 2018، كانت "ضربة معلم".

وأتت هذه التصريحات في مقتطفات من السيرة الذاتية للمدافع الإيطالي نشرتها صحيفة "آس "الإسبانية على موقعها الإلكتروني، السبت، تضاف إلى مقتطفات سابقة نشرت في الأيام الماضية، وأثارت جدلا مع لاعبين منهم مواطنه ماريو بالوتيلي، وزميله السابق في يوفنتوس البرازيلي فيليبي ميلو.

ويعد الخطأ الذي ارتكبه راموس على صلاح في نهائي المسابقة على الملعب الأولمبي في كييف يوم 26 مايو 2018، من محطات كرة القدم الأكثر إثارة للجدل في الأعوام الماضية، إذ تسببت هذه العرقلة التي جاءت في الشوط الأول من المباراة، بخروج صلاح من أرض الملعب نتيجة إصابة بالغة في الكتف الأيسر أثّرت سلبا على مشاركته مع منتخب الفراعنة في مونديال روسيا 2018.

كما أثّر خروج صلاح الذي كان أفضل لاعب وهداف الدوري الإنجليزي الممتاز في موسم 2017-2018، الأول له مع ليفربول بعد انضمامه من روما الإيطالي، على مستوى فريقه الذي خسر المباراة النهائية يومها بنتيجة 3-1.

ودافع كيليني عن الانتقادات التي توجه إلى أسلوب راموس القاسي في اللعب، قائلا: هو أفضل مدافع في العالم، يقولون إنه مندفع، غير تكتيكي، وتتسبب أخطاؤه بثمانية إلى عشرة أهداف في كل موسم، لكن على العكس، يتمتع بميزتين لا تتوافران لدى أحد غيره تقريبا يعرف كيف يكون حاسما في المباريات الكبرى، مع تدخلات تتخطى أي منطق، وحتى تتسبب بإصابات للمنافسين.

وتطرق كيليني إلى عرقلة راموس لصلاح في منتصف الملعب تقريبا، حين أمسك باللاعب المصري وأسقطه أرضا، قبل أن يسقط عليه بدوره وبتسبب له بإصابة بالغة، خرج على إثرها صلاح باكيا ومتألما.

وزاد كيليني: تدخل راموس على صلاح في نهائي دوري الأبطال عام 2018 كان ضربة معلم. لقد قال مرارا إنه لم يتعمد ذلك، لكنه يعرف أنه في تسع مرات من أصل عشر، الإسقاط بهذه الطريقة وعدم إفلات المنافس، يهدد بالتسبب له بكسر.

ويدافع راموس (34 عاماً) عن ألوان ريال مدريد منذ العام 2005 آتيا من نادي نشأته إشبيلي، وتوّج معه بسلسلة ألقاب أبرزها دوري أبطال أوروبا (4 مرات) والدوري الإسباني مثلها، وكأس إسبانيا مرتين، وكأس العالم للأندية أربع مرات.

كما توّج مع المنتخب الإسباني بلقب كأس العالم 2010، وكأس أوروبا عامي 2008 و2012.
 

إقرأ ايضا