الشبكة العربية

الجمعة 28 فبراير 2020م - 04 رجب 1441 هـ
الشبكة العربية

شقيق أشهر بطل أولمبي بريطاني يطلب الصفح والعودة

Mohamed-Farah

طلب أحمد فرح شقيق العداء البريطاني الأولمبي محمد فرح، منحه الفرصة مجددًا في العودة إلى بريطانيا، بعد ‏ترحيله إلى مسقط رأسه في الصومال.
ووصل أحمد إلى بريطانيا بسن عامين منذ أكثر من ‏‏20 عامًا، وقد عوقب بالسجن لمدة أربع سنوات ونصف ‏لتورطه في هجوم بسكين، وأفرج عنه في وقت مبكر، لكن تم ترحيله إلى الصومال ‏بسبب جرائمه.
ويطلب الشقيق الأصغر للبطل الأولمبي الحصول على فرصة أخرى للعيش في المملكة المتحدة، حيث قضى معظم حياته بعد أن فرت عائلته من الحرب الأهلية في عام 1991.
وقال في تصريحات من "أرض الصومال" حيث يقيم لصحيفة "صنداي ميرور": "لقد ارتكبت خطأً كبيرًا ، لكن لماذا يجب أن أعاقب مرتين على شيء قمت به؟".
وأضاف: "لم تُمنح فرصة لإظهار إصلاحي. كانت المرة الأولى التي دخلتها في السجن. لم يعطوني فرصة لإثبات أنني تغيرت".
وتم سجن أحمد بسبب تورطه في غارة بسكين عام 2011. أطلق سراحه بترخيص في عام 2014 لكنه لم يكن مواطنًا بريطانيًا، ونتيجة لذلك تمت مصادرة وثائقه.
وتحدث عن خوفه اليومي من الترحيل بعد أن عاش في لندن طوال حياته تقريبًا، وكيف اعتقل في نهاية المطاف في أغسطس 2016 وترحيله على متن طائرة متجهة إلى الصومال.
وأضاف: "تم إلقائي في مكان كان غريبًا تمامًا لدي.. لقد كانت صدمة.. لم يكن لدي أي خطة على الإطلاق، وليس بنس واحد، ولا أمتلك أسرة".
وأشار إلى أنه "يتنقل من الأريكة إلى الأريكة.. أنا على بعد 4000 ميل من عائلتي. لم أر عائلتي منذ ثلاث سنوات. أمي، أخي.."، لافتًا إلى أنه لم يلم أبدًا أخاه "محمد فرح"، ويريد أن يتعلم من أخطاء الماضي.
وقال أحمد إنه لم يتحدث إلى شقيقه منذ عشر سنوات. فيما رفض المتحدث باسم العداء الأولمبي البريطاني لطلبات التعليق.
وكان أحمد في الثالثة من عمره، وأخوه الأكبر في الثامنة من عمره عندما انتقلا ومعهما وشقيق آخر "وهيب" إلى بريطانيا مع والدهم عندما اندلعت الحرب في الصومال.
وكان محمد يتدرب في كينيا وإثيوبيا، وبعدها انتقل في 2011 إلى الولايات المتحدة ليتدرب هناك تحت قيادة مدربه الكوبي.
وشارك في أولمبياد لندن 2012، ممثلاً لبريطانيا، وخاض سباق 10 آلاف متر وفاز بالميدالية الذهبية، بعد أن قطع السباق في 27 دقيقة و30.42 ثانية.
ويعتبر أول عداء يفوز بسباق 10 آلاف متر على أرضه في ألعاب القوى والأولمبياد.
 

إقرأ ايضا