الشبكة العربية

الخميس 23 يناير 2020م - 28 جمادى الأولى 1441 هـ
الشبكة العربية

"جابي جول" يتحول إلى أسطورة في فلامنجو البرازيلي

24724986-58d3-4a4a-b725-1b6025ca922e_16x9_1200x676
يعد جابرييل باربوسا، الذي سجل هدفين في آخر ثلاث دقائق قبل أن يتعرض للطرد ليفوز فلامنجو بلقبه الأول في كأس ليبرتادوريس لكرة القدم منذ 1981، واحدا من أكثر اللاعبين إثارة للجدل في البرازيل.
وفي دولة تعشق لاعبي كرة القدم الجامحين، يفي باربوسا بكل المتطلبات الحديثة في ظل الوشوم المنتشرة على جسده وحركاته التي تجتذب وسائل الإعلام ومشاكله الانضباطية المتكررة، بالإضافة إلى الشيء الأكثر أهمية وهو أهدافه.
ووضع باربوسا نفسه على الفور في مصاف الأساطير عند جماهير فلامنجو يوم السبت بهدفيه في اللحظات الأخيرة، اللذين منحا ناديه انتصاراً مذهلاً 2-1 على ريفر بليت حامل اللقب في ليما.
ولا يمكن لأحد أن يقول إن الهدفين - أو طرده الثاني في مباراتين متتاليتين والذي أعقب مشاحنات بعد حصول إكسكييل بالاسيوس لاعب ريفر بليت على بطاقة حمراء في الثواني الأخيرة من المباراة - كانوا غير متوقعين تماما.
وانضم المهاجم البالغ من العمر 23 عاما إلى فلامنجو في يناير على سبيل الإعارة من إنتر ميلان، وكان أحد أسباب وجود النادي القادم من ريو دي جانيرو على بعد خطوة واحدة من أن يصبح ثاني فريق برازيلي - والأول منذ سانتوس بقيادة بيليه في 1963 - يحرز ثنائية الدوري وكأس ليبرتادوريس.
وباربوسا هو هداف البطولتين ويستحق تماما لقبه جابيجول، وهو عبارة عن غابي وهي تصغير لاسمه جابرييل و"جول" ومعناها هدف باللغة البرتغالية، لكنه مشهور أيضا بسبب شخصيته، والتي وصفها هو نفسه بأنها جامحة وعنيدة ومغرورة.
وسرق باربوسا الأضواء لأول مرة مع سانتوس عام 2014 عندما أنهى موسمه الأول في صدارة قائمة هدافي الدوري ثم ساعده على الفوز ببطولة باوليستا في الموسم التالي.
وأعطاه ذلك فرصة الانتقال لإنتر ميلان، لكنه لم ينجح في الحصول على مكان أساسي وسط تساؤلات بشأن سلوكه، وأعير إلى بنفيكا حيث فشل أيضا في تكرار المستوى الذي قدمه في البرازيل.
وعاد بعد ذلك إلى سانتوس على سبيل الإعارة وبدأ مجددا في تسجيل الأهداف ولذلك عندما عرض عليه فلامنجو فرصة الانضمام إلى تشكيلته باهظة الثمن لم يتردد وتألق منذ ذلك الحين في ريو وشكل علاقة قوية مع جماهير فلامنجو المعروفة بقسوتها.
وتنتهي إعارة باربوسا في ديسمبر وتتوق جماهير فلامنجو إلى بقاء اللاعب الذي أصبح الآن أحد أساطير النادي. لكن إنتر ميلان ربما يفكر في شيء آخر.
والموقف الآن في صالح باربوسا في جميع الأحوال، إذ يمكنه البقاء في ريو حيث أصبح أسطورة، أو يستطيع العودة لأوروبا ليحاول إثبات أن يمكنه حقا التألق على أعلى المستويات.
 

إقرأ ايضا