الشبكة العربية

الخميس 20 فبراير 2020م - 26 جمادى الثانية 1441 هـ
الشبكة العربية

"تغييرات" الكأس تحرم برشلونة نصف النهائي بعد 9 مواسم

برشلونة
لو كان القائمون على إدارة شؤون كرة القدم الإسبانية يرغبون في إضافة المزيد من الدراما والإثارة على المشهد عندما قرروا إجراء تغييرات في كأس ملك إسبانيا فإنهم بالتأكيد حصلوا على ما يريدون خلال الأسبوع الحالي، بعد أن خسر ريال مدريد في مباراة شهدت تسجيل سبعة أهداف وودع برشلونة المنافسة بسبب هدف في الوقت بدل الضائع.

لكن ربما يكون هناك شعور بالندم في أروقة الاتحاد الإسباني للعبة الشعبية، بينما يغيب ريال مدريد وبرشلونة وأتلتيكو مدريد عن الدور قبل النهائي لأول مرة منذ 17 عاما ما قد يعني تراجع الإثارة أيضا.

وأصبح أتلتيك بلباو الذي هزم برشلونة 1-صفر الليلة الماضية الفريق الأقوى المستمر في البطولة يليه ريال سوسيداد الذي هزم ريال مدريد 4-3. وتأهل لقبل النهائي أيضا غرناطة بعد فوزه على حامل اللقب فالنسيا وكذلك صعد فريق الدرجة الثانية ميرانديس.

وتحت قيادة الرئيس لويس روبياليس وافق الاتحاد الإسباني لكرة القدم في العام الماضي على تغييرات في كأس الملك تضمنت إلغاء خوض دورين للذهاب والإياب في كل المراحل فيما عدا الدور قبل النهائي والاكتفاء بلقاء واحد.

وكان الشكل القديم للبطولة يصب في صالح الفرق الكبيرة التي كان بوسعها إراحة لاعبيها في دور الذهاب وتحمل الهزيمة قبل التعويض في الإياب بعد عودة النجوم للتشكيلة. وبرشلونة على سبيل المثال وصل للدور قبل النهائي في المواسم التسعة الأخيرة واحتكر اللقب ما بين 2015 و2018.

وحدثت بعض المفاجآت النادرة جدا مثل خروج ريال مدريد في 2009 أمام الكوركون وبعد موسم واحد من خسارته أمام ريال أونيون.

والآن أصبحت المواجهات تحسم في لقاء واحد ما يؤدي لمشاهد درامية مثل فوز فريق القسم الثالث كولتورال ليونيسا على أتلتيكو مدريد الفائز باللقب عشر مرات وفوز ميرانديس على سيلتا فيغو وإشبيلية وفياريال. وفي دور 32 فاز ريال مدريد بشق الأنفس 3-1 على أونيونيستاس دي سلمنقة المؤسس حديثا وتأخر برشلونة طويلا أمام إيبيزا المغمور قبل أن ينتصر 2-1.

وأعادت التغييرات الجديدة أيضا ثقة قطاع كبير من جمهور مشجعي اللعبة في إسبانيا في هذه البطولة وهي الأقدم في بلادهم وأعادت إليها مكانتها المتميزة التي كانت تتمتع بها. وشارك برشلونة وريال بأفضل تشكيلة في دور الثمانية أمام بيلباو وسوسيداد على الترتيب وعن آخرها امتلأت مقاعد استادي ماميس وبيرنابيو بالجماهير والتشجيع ما جعل الفوز أكثر حلاوة للمنتصرين.

وقال إيمانول ألغواسيل مدرب سوسيداد بعد الفوز في العاصمة الإسبانية "النتيجة تعني الكثير جدا بالنسبة لنا. قدمنا أداء مثيرا في كرة القدم أمام جماهير امتلأت بهم مدرجات بيرنابيو وفي مواجهة فريق بهذه النوعية. يمكن أن تتصور كيف كان شعورنا".

وقال إيناكي وليامز صاحب هدف الفوز لبيلباو في الدقيقة 93 "حدثت الكثير من المفاجآت في بطولة الكأس هذا الموسم. في بعض الأحيان كان عليك الثقة واللعب بقلبك. "المشجعون يستحقون هذه اللحظة بعد هذا التشجيع الذي قدموه لنا".
 

إقرأ ايضا