الشبكة العربية

الإثنين 26 أكتوبر 2020م - 09 ربيع الأول 1442 هـ
الشبكة العربية

المحكمة الرياضية ترفض قضية سانتوس ضد برشلونة بشأن انتقال نيمار

نيمار
قال برشلونة عملاق دوري الدرجة الأولى الاسباني لكرة القدم في بيان يوم الثلاثاء إن محكمة التحكيم الرياضية رفضت قضية رفعها نادي سانتوس البرازيلي ضد برشلونة فيما يتعلق بالتعاقد مع نيمار في 2013.
وتقدم سانتوس بشكوى إلى الاتحاد الدولي (الفيفا) في 2015 يطلب فيها تعويضا بقيمة 69.21 مليون دولار بعد أن دفع برشلونة أموالا لوالد نيمار وشركة تملكها العائلة قبل التعاقد مع المهاجم البرازيلي مقابل قيمة مبدئية 57 مليون يورو.
وقال برشلونة ”وجدت المحكمة الرياضية أن العقد المبرم بين سانتوس ونيمار انتهى بالتراضي وأن برشلونة لم ينتهك لوائح الانتقالات حين دفع رسوما إضافية إلى والد اللاعب وشركة (إن آند إن).
"لم يرتكب برشلونة مخالفة تندرج تحت بند الاحتيال حين وقع اتفاقا قبل الانتقال مع نيمار أو حين وقع اتفاق الانتقال ذاته مع سانتوس“.
وأضاف البيان أن المحكمة الرياضية أمرت سانتوس بدفع أتعاب قانونية لبرشلونة بقيمة 20 ألف فرنك سويسري (21.253 دولار).
وشاب انتقال نيمار من نادي صباه إلى برشلونة العديد من المشاكل القانونية وفتحت المحكمة العليا في إسبانيا تحقيقا في مزاعم احتيال وفساد مع اللاعب الذي نفى ارتكاب أي أخطاء بشأن قيمة صفقة الانتقال.
كما أدت التحقيقات إلى استقالة ساندرو روسيل رئيس برشلونة الذي أشرف وقتها على ابرام الصفقة من منصبه في 2014.
واستمتع نيمار بأربع سنوات حافلة بالألقاب في برشلونة وشكل ثلاثيا خطيرا مع ليونيل ميسي ولويس سواريز قبل الانضمام إلى باريس سان جيرمان في صفقة قياسية عالمية بلغت 222 مليون يورو.
وبعدها رفع نيمار دعوى قضائية ضد النادي الإسباني بشأن مستحقات مزعومة لكنه خسر القضية وأمرته السلطات بدفع 6.7 مليون يورو لناديه السابق لانتهاكه بنود آخر تعاقد بينهما في 2016.
ورغم المعارك القضائية حاول اللاعب البرازيلي الضغط من أجل العودة إلى برشلونة العام الماضي ورفض التدرب مع باريس سان جيرمان في مرحلة ما لكن برشلونة أخفق في تلبية المطالب المالية للنادي الفرنسي.
وكان من المتوقع أن يقوم برشلونة بمحاولة أخرى للتعاقد مع نيمار هذا الصيف لكن جوسيب ماريا بارتوميو رئيس النادي قال يوم الأربعاء الماضي إنه من غير المرجح أن يتقدم النادي بعرض آخر لضم اللاعب البرازيلي بسبب التداعيات المالية لفيروس كورونا.
 

إقرأ ايضا