الشبكة العربية

الأربعاء 21 أغسطس 2019م - 20 ذو الحجة 1440 هـ
الشبكة العربية

الأمم المتحدة تحذر من "تداعيات كارثية" حيال هذا الأمر بسوريا

سوريا
حذرت الأمم المتحدة، الجمعة، من تداعيات "إنسانية كارثية" تهدد السلم والأمن الدوليين، حال استمرار الأعمال العدائية الحالية في محافظة إدلب شمالي غربي سوريا.
جاء ذلك في إفادة وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية، روز ماري ديكارلو، خلال جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي.
وحثت ديكارلو، جميع الأطراف على وقف "الأعمال العدائية".
وأضافت: "نحن أمام منعطف جديد للصراع في سوريا.. إن الأمم المتحدة تدين أعمال القصف والغارات الجوية، لا سيما التي تستهدف المدنيين والمرافق المدنية، خاصة المدارس والمستشفيات".
وتابعت: "يجب احترام مذكرة التفاهم التركية الروسية بشأن إدلب (اتفاق سوتشي)، كما أن مكافحة الإرهاب يجب ألا تتخطى القانون الدولي".
وأشارت إلى أنه "منذ نهاية أبريل (نيسان) الماضي، قتل أكثر من 100 مدني، وتم تشريد ما يفوق 180 ألف شخص، بسبب استخدام القنابل البرميلية والقصف".
وأوضحت ديكارلو "لقد واجهنا ذلك (الأعمال العدائية) من قبل في حماة والرقة، والآن نواجهه بشكل أكبر في إدلب.. إذا استمر التصعيد والهجوم الذي نراه حاليا، فسنواجه تداعيات كارثية تهدد السلم والأمن الدوليين".
وفي تصريحات صحفية قبيل بدء الجلسة الطارئة، قال مندوب بلجيكا الدائم لدى الأمم المتحدة، مارك بيكستين، إن الهدف من عقد الجلسة هو "الضغط على روسيا" من أجل وقف الغارات الجوية والقصف الذي يستهدف المدنيين شمال غربي سوريا.
وأضاف "لقد دعونا إلى عقد الجلسة لأننا قلقون للغاية إزاء ما يحدث، حيث يتم استهداف المدنيين والبنية التحتية، بما في ذلك المدارس والمستشفيات".
وأوضح أن الجلسة ستكون علنية بهدف "أن تسجل كل دولة موقفها مما يحدث".
ومنذ مطلع مايو/أيار الحالي، صعدت قوات النظام السوري وحلفائه الروس والمجموعات الإرهابية التابعة لإيران، وتيرة اعتداءتها على مناطق "خفض التصعيد" في إدلب.
ومنتصف سبتمبر/ أيلول 2017، أعلنت الدول الضامنة لمسار أستانة (تركيا، روسيا، إيران) توصلها إلى اتفاق على إنشاء منطقة "خفض تصعيد" في إدلب، وفقًا لاتفاق موقع في مايو/أيار من العام ذاته.
وفي سبتمبر 2018، أبرمت تركيا وروسيا، اتفاق "سوتشي"، من أجل تثبيت وقف إطلاق النار في إدلب، وسحبت بموجبه المعارضة أسلحتها الثقيلة من المنطقة التي شملها الاتفاق في 10 أكتوبر/ تشرين الأول خلال نفس العام.
وحاليا، يقطن منطقة خفض التصعيد نحو 4 ملايين مدني، بينهم مئات الآلاف ممن هجرهم النظام من مدنهم وبلداتهم بعد سيطرته عليها. 
 

إقرأ ايضا