الشبكة العربية

الجمعة 14 ديسمبر 2018م - 07 ربيع الثاني 1440 هـ
الشبكة العربية

15 سفيرًا "غربيًا" يعبرون عن قلقهم من احتجاز مليون مسلم في الصين

احتجاز مسلمي الإيغور شانجيانج
احتجاز مسلمي الإيغور شينجيانج


قالت الخارجية الصينية، إن خطابًا مشتركًا وقع عليه سفراء  15 دولة غربية وصل إلى الحكومة الأسبوع الجاري لإظهار قلقهم حيال احتجاز مئات المسلمين في معسكرات "إعادة تلقين" في إقليم تركستان الشرقية "شينجيانغ"، معتبرةً هذا الإجراء بأنه تجاوز للمهام الدبلوماسية.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الصينية "هوا تشونينغ"، في مؤتمر الصحفي قبل قليل، إنّ تصرف السفراء "قد يصبح إشكالية" إذا حاولوا فرض ضغوط على السلطات المحلية في إقليم شينجيانغ -شمال غرب الصين-، لافتةً إلى أنّ الخطاب "ينتهك بنود اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية"، - حسب ما ذكرت وكالة أسوشيتيد برس-.

وأردفت "تشونينغ"،: "اتفاقية فيينا تلزم السفراء بعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، ومن المفترض أن يلعب السفراء دوراً إيجابياً في تعزيز التفاهم المتبادل والثقة المتبادلة والتعاون، بدلاً من تقديم طلبات غير منطقية إلى البلدان التي يقيمون فيها،  كما أن الخطاب الذي صدر عن السفراء الأجانب وبقيادة كندا "استند إلى شائعات".

يشار أنّ الخطاب لم يتم الكشف عن فحواه أو هوية الموقعين عليه علنا، غيّر أن تقارير إعلامية قالت إن من بين السفراء الغربيين الموقعين عليه مبعوثي كندا، وبريطانيا، وفرنسا، وسويسرا، والاتحاد الاوروبي، وألمانيا، وأستراليا.

ومطلع نوفمبر الجاري، طالب مندوبي كل من الولايات المتحدة وكندا وألمانيا وفرنسا، في جلسة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، الصين بإغلاق معتقلات مسلمي "الإويغور" الجماعية، في إقليم "شينجيانغ".

واعترفت الصين "ضمنيًا"، في أكتوب الماضي، بوجود معسكرات سرية لاعتقال المسلمين في شينجيانغ، بعد أشهر من نفي بكين وجود تلك المعسكرات، رغم تزايد الأدلة التي جمعتها المنظمات غير الحكومية حولها.

يشار أن لجنة القضاء على التمييز العنصري التابعة للأمم المتحدة، طالبت الصين أيضا، في أغسطس الماضي، بالإفراج فورًا عن مسلمي الأويغور، المحتجزين بشكل غير قانوني في ما أسمته بـ"معكسرات إعادة التثقيف السياسي".

وقدّرت اللجنة عدد المحتجزين بشكل غير قانوني في تلك معسكرات بنحو مليون شخص، في ظل غياب إحصائات رسمية.

ومنذ 1949، تسيطر بكين على الإقليم الذي يعد موطن أقلية "الأويغور" التركية المسلمة، وتطلق عليه اسم "شينجيانغ"، أي "الحدود الجديدة".

وتشير إحصاءات رسمية إلى وجود 30 مليون مسلم في البلاد، 23 مليونًا منهم من الأويغور، فيما تؤكد تقارير غير رسمية أن أعداد المسلمين تناهز الـ100 مليون، أي نحو 9.5 بالمئة من مجموع السكان.


 

إقرأ ايضا