الشبكة العربية

الأربعاء 28 أكتوبر 2020م - 11 ربيع الأول 1442 هـ
الشبكة العربية

نجل رجل أعمال يمني يرفض الخضوع للتحقيق في انتهاك عرض ومقتل طالبة نرويجية

njl_02

تجددت قضية مقتل الطالبة النرويجية، مارتين فيك ماجنوسن، في لندن بعد 12 عامًا، التي يشتبه في ضلوع فاروق عبدالحق، نجل أحد كبار رجال الأعمال اليمنيين في مقتلها، مع مطالبة المحققين له بالعودة إلى المملكة المتحدة.

وتعود القضية إلى عام 2008 حينما عثرت الشرطة البريطانية على جثة الطالبة آرتين فيك ماجنوسين، (23 عامًا)، في طابق سفلي في وستمنستر، وعقب ذلك غادر عبدالحق بريطانيا متجهًا إلى مصر ومنهما إلى اليمن، عندما اكتشفت الشرطة جثة الطالبة.

وبعد 12 عامًا من الواقعة، طالبته الشرطة بالعودة إلى بريطانيا، للحصول على معلومات تتعلق بوفاة الطالبة.

وفاروق، هو نجل رجل الأعمال الملياردير، شاهر عبدالحق، الذي أسس إمبراطورية شاهر للتجارة، والتي تشتمل على تجارة النفط والمشروبات الغازية والسياحة والعقارات.

وقالت شرطة لندن إن مارتين شوهدت آخر مرة في الساعات الأولى من يوم 14 مارس 2008، حيث كانت تحتفل بملهى مادوكس الليلي في ميفير بنهاية امتحانات الفصل الدراسي مع طلاب آخرين من كلية ريجنت لإدارة الأعمال.

وتم العثور على جثمانها بعد يومين في طابق لسفلي في شقق في شارع بورتلاند الكبرى، وفق صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

وأضافت، أن المباحث بدأت التحقيقات حيث تم التعرف على فاروق عبدالحق باعتباره مشتبها به، هرب من بريطانيا في غضون ساعات من اختفاء "مارتين"، وعلى الرغم من الجهود المكثفة استمر في رفض العودة إلى البلاد.

وبحسب التشريحات الطبية، فإن سبب الوفاة هو الضغط على الرقبة، وقد تعرضت للاغتصاب قبل وفاتها.

وقالت الشرطة إن المحققين وجهوا العديد من المناشدات لعبدالحق للعودة إلى بريطانيا حتى يتمكنوا من التحدث معه حول وفاة مارتين، ولكنه مستمر في الرفض للعودة.

وقال أندى پارترج، من قيادة وحدة القتل والجرائم الكبرى: "من المهم أن هذه القضية تزال في الوعي العام؛ أنا وزملائي في الفريق نلتزم بحزم هذا التحقيق، ولن يقل أهميته مع مرور الوقت".

وأضاف: "رجل واحد يمكنه توفير تلك الإجابات، لا يزال فاروق عبدالحق مطلوب في جريمة قتل مارتين، وأود أن أغتنم هذه الفرصة لحثه على العودة إلى المملكة المتحدة بحيث يمكن حل هذه المسألة من خلال المحاكم البريطانية".

وقال والد مارتين، بيترماجنوسين، نيابة عن الأسرة: "لم نكن نتخيل أبدًا أن نكون في هذا الموقف، كنا نأمل أن فاروق عبدالحق لديه الشجاعة للعودة إلى بريطانيا الآن والسماح لعمليات الإجراءات القانونية والمضي قدما. للأسف ليس هذا هو الحال، انه لا يزال طليقا، يختبئ من العدالة ووضعني أنا وعائلتي في ألم لا يطاق".
 

إقرأ ايضا