الشبكة العربية

الجمعة 03 يوليه 2020م - 12 ذو القعدة 1441 هـ
الشبكة العربية

بالفيديو..

موجة سخرية من « طرزان الجزائر» .. وهذه قصته

موجة سخرية من « طرزان الجزائر»...هذه قصته

أثار كمال دغمان المعروف بـ «طرزان الجزائر» الكثير من الجدل بين الجزائريين ، والذي الذي يعيش منعزلاً عن البشر ، في قلب الغابة ، معتمدا علي الاستقرار والعمل في الفلاحة.
ويعرف دغمان بين أهله وجيرانه وسكان القرية، بطيبته وحبه للخير، وتفوح منه رائحة الوطنية المطلقة رغم كل الظروف، وهو ما يعكسه العلم الجزائري المرفرف فوق بيته الخشبي.
وقامت قناة النهار الجزائرية بإطلاق لقب «طرزان الجزائر» على كمال دغمان، وقالت إنه اختار حياة الغابة بعيداً عن المدينة، مؤكدة أنها التقت به صدفة بغابة رمل السوق بولاية الطارف.
وأضافت القناة أنه متقاعد في الجيش، وأثرت فيه مشاهد العشرية السوداء، وهو ما جعله ينعزل ويختار حياة الوحدة بالغابة.
ونقلت عنه أنه يحب الطبيعة، ويرتاح للعمل بمفرده لأنه ابن فلاح، فأنا أعيش دون صديق، فالصديق في الوقت الحالي جيبك وذراعك، بحسب قوله.
وقضت القناة الجزائرية ليلة مع هذه الشخصية المثيرة للجدل ، لكن المتتبعين للعمل أعقبوه بتعليقات ساخرة، كون عشاء المعني كان جاهزاً، من خلال شوائه لدجاج هو في الأصل ليس برياً، كما اعتمد على مشروبات ومحليات معلبة مقتناة من المدينة، بما فيها الخبز المصنوع من السميد، وحتى الماء من قارورة متوافرة في المحلات والأسواق الجزائرية.
كما يظهر كمال دغمان فيما نشر علي القناة بأنه يملك هاتفاً نقالاً لإحدى الشركات الرائدة عالمياً، ويستعمله وهو جالس أمام نار قام بإشعالها بغرض التدفئة.
وأثارت صورة النقال أو الهاتف ردوداً وتعليقات بالجملة، تتساءل كلها إن كان طرزان الجزائر متطوراً إلى حد امتلاكه هاتفاً نقالاً، واستفسر البعض عن مكان شحنه ما دامت حياته كلها في الغابة.
 فيما وصفه البعض بأنه طرزان من الجيل الخامس أو السادس، وهو يسبق تكنولوجيا الاتصال في الجزائر التي تعيش جيلها الرابع.
وتساءل السواد الأعظم من المتفاعلين مع التقرير «إن كان كمال لا يملك أهلاً ولا أصدقاء، ويحب العزلة إلى هذا الحد، فأرقام من تلك المخزنة بهاتفه؟.
 وأجاب آخر قائلاً: «ربما يملك هاتفاً بغرض التسلية والألعاب التي يحتويها».
وظهرت المائدة التي وضعها كمال وعليها طعام وشراب كله قادم من المدينة،  فطرزان الجزائر لا يعيش في الغابة.
و تساءل آخرون: «هذا الشخص يتقاضى أجراً من معاش تقاعده، وبالتالي فهو يذهب إلى مركز البريد لسحب أمواله، فحياته إذاً في الغابة كما في المدينة».
ويستقر كمال دغمان أثناء الراحة والقيلولة والمبيت أحياناً،داخل برج خشبيا استغرق إنشاؤه قرابة 6 أشهر كاملة. وتعود فكرة تشييد البرج -كما يقول دغمان- «إلى أواخر ثمانينات القرن الماضي، لما كان عبارة عن كوخ تستعمله العائلة في الراحة والحراسة وتخزين بعض المنتوجات المحلية والمزروعة ،  لكنه وبعد تقاعده وتفرغه للفلاحة، قرر كمال ترقية الكوخ إلى برج خشبي على علو 8 أمتار، يطل على كل أجزاء المزرعة من الناحية الشمالية، وأرجاء كبيرة من غابة رمل السوق من الناحية الجنوبية.

الفيديو:

 

إقرأ ايضا