الشبكة العربية

الثلاثاء 19 نوفمبر 2019م - 22 ربيع الأول 1441 هـ
الشبكة العربية

من هي الفلسطينية "بيلا محمد" التي فازت بمسابقة "أجمل امرأة في العالم

بيلا محمد

أعلن رسميا عن فوز عارضة الأزياء الأمريكية (من أصل فلسطيني) بيلا حديد، بمسابقة أجمل امرأة في العالم.

الاختيار تم وفق معايير وضعها قديما اليونانيون "الأغريق" أو ما يسمى بالنسبة الذهبية لـ  Beauty Phi"" وهي معادلة رياضية وضع قواعدها الإغريق لقياس الجمال.
فمن هي بلا حديد الفلسطينية وأجمل امرأة في العالم.
إيزابيلا خير حديد ، مواليد 9 أكتوبر ،996)، هي عارضة أزياء أمريكية من أصل فلسطيني. وتعتبر من أشهر العارضات في الولايات المتحدة والعالم. وقعت حديد مع آي إم جي مودلز في عام 2014. في ديسمبر 2016، فازت بتصويت "عارضة العام" في توزيع جوائز Models.com لأفضل عارضة لعام 2016.
ولدت إيزابيلا خير حديد وترعرعت في لوس أنجلوس، كاليفورنيا، الولايات المتحدة الأمريكية. والدها مطور العقارات محمد حديد، ووالدتها العارضة السابقة يولندا حديد. والدتها هولندية، ووالدها من أصل فلسطيني. لحديد اثنان من الأشقاء: شقيقة أكبر سنا اسمها جيجي، والتي هي أيضا عارضة، وأخ أصغر أنور. لديها اثنين من الأخوات من جهة الأب: مارييل وألانا.
حديد وإخوتها تربوا في سانتا باربرا بولاية كاليفورنيا لمدة عشر سنوات. في سن المراهقة، كانت حديد تمارس الفروسية وحلمت بحضور دورة الألعاب الأولمبية 2016 في ريو دي جانيرو لكنها اضطرت إلى التخلي عن المنافسة في عام 2013 بسبب معاناتها من داء لايم المزمن. لم يكن من المعلن أنها تعاني من داء لايم المزمن حتى أكتوبر عام 2015. تم تشخيص إصابتها، جنبا إلى جنب مع والدتها وشقيقها بالمرض في عام 2012.
في خريف عام 2014، انتقلت حديد إلى مدينة نيويورك وبدأت تدرس التصوير في مدرسة بارسونز للتصميم، وذلك بعد توقيعها مع آي إم جي مودلز بفترة وجيزة. تركت حديد المدرسة بسبب نجاح مهنتها كعارضة أزياء، ولكنها أعربت عن رغبتها في العودة إلى المدرسة لتأخذ تصوير الأزياء كمهنة بمجرد أن تنتهي من مهنتها في عرض الأزياء. حديد قد أعربت أيضا عن رغبتها في التمثيل.
وبحسب موسوعة "ويكبيديا" ذكرت حديد أنها "فخورة بأن تكون مسلمة"، وتحدثت عن تاريخ والدها وكونه من اللاجئين، ومسلم متدين، ورجل أعمال أمريكي ناجح، وهي تعارض سياسات الهجرة الخاصة بدونالد ترامب. في 8 ديسمبر عام 2017، انضمت حديد لاحتجاجات لندن ضد قرار ترامب بنقل السفارة الأمريكية في إسرائيل، والاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

 

إقرأ ايضا