الشبكة العربية

الإثنين 21 أكتوبر 2019م - 22 صفر 1441 هـ
الشبكة العربية

"مصطفي أبو تورتة" يشعل مصر.. فنانون يسخرون ونشطاء: دمرتوا حياته

مصطفي أبو تورتة

ما زالت واقعة الفتاة نهال مع خطيبها السابق مصطفى تشعل مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تصدر هاشتاج مصطفي أبو تورتة لليوم الثاني على التوالي.

الواقعة تعود لشكوى نشرتها الفتاة على صفحتها، لهروب خطيبها مصطفي أثناء حفل الخطوبة واتهمته بسرقة "تورتة" الحفل وإرساله رسالة تشمت فيها وفي أهلها بحجة تعليمها درس.

 

ودخل الفنانين والفنانات على خط الواقعة حيث سخروا من مصطفي، حيث نشرت الإعلامية رضوى الشربيني صورة عبر حسابها الشخصى في موقع التواصل الاجتماعى "إنستجرام"، تهاجم فيها مصطفى ابو تورتة. 

وكتبت رضوى الشربيني على الصورة "مصطفى أبو تورته ده انت هتزعل وهتجيب ناس تزعل معاك ومش خسارة فيك حلقة بكرا". 

ونشر النجم محمد هنيدي، صورة له بملابس خليجية من أحد أفلامه، وعلق "كنت ابغي قطعة تورتة".

فيما سخر الفنان عمرو عبد الجليل من واقعة مصطفى أبو تورتة بعد هروبه مع أهله يوم حفل خطوبته وترك خطيبته بعد ادعاء أن خاله تم نقله إلى المستشفى.

ونشر الفنان عمرو عبد الجليل عبر انستجرام صورة من فيلم دكان شحاتة عبر انستجرام وعلق عليها "حلوة التورتة دي وريني".

ولقيت الصورة ردودا واسعة من متابعيه عبر انستجرام وجاءت التعليقات بين "خد التورتة اهي ياكش خالك يخف"، و"زمانة بيضرب نفسة بالجزمة"، و"حتي انت والله عسل".

 

في حين دافع بعض النشطاء علي مصطفي وطالبوا التحقق من الواقعة قبل النيل منه ومن أهله،  حيث رد ناشط على رضوي الشربيني بقوله: "حرام عليكوا مش كده انتم دمرتوا حياته - طب اتاكدوا انه مظلوم فعلا الاول - بصراحة يستاهل".

 

والقصة كما روتها بطلتها: أنها كان من المقرر أن تعقد حفل خطبتها على الشاب "م ا" يوم السبت الماضي، إلا أنها فوجئت أنه لم يوجه الدعوة إلى أصدقائه وأقربائه كما يحدث في المعتاد، كما لم تتلقى أي كلمات تهنئة من والده وشقيقه بعد دخولها القاعة، إلا أنها حافظت على هدوئها لإتمام الخطبة.

وتابعت وفقا لروايتها، أن ما زاد الأمر ريبة عدم إحضاره "الشبكة" التي سيقوم بإهدائها لها لإتمام الخطوبة، وسط تبريرات غير منطقية عند سؤاله عنها ومحاولته المماطلة في تقديمها، حتى جاءت لحظة فتح "البوفيه" لضيوف الحفل لتفاجئ صاحبة الرواية برحيل أسرة خطيبها ورفقائه، بدعوى أن أحد أقربائه تعرض لوعكة صحية، معتبرة أن ذلك مبرر غير منطقي ولا يستدعي رحيل ضيوفه وأسرته بالكامل من القاعة، خاصة وأن بعض أقاربه كانوا يتبادلون المزاح في نفس الوقت الذي ادعى فيه حدوث أزمة لأحد أفراد عائلته.

وأضافت أنها ظلت في القاعة وحدها في حالة صدمة من الموقف دون مقدرة منها على التدخل لمعرفة أسباب ما حدث، لافتة إلى أن ما زاد الأمر سوءًا قيام أسرة الشاب بالاستيلاء على "تورتة الخطوبة" الحلوى التي كان من المفترض تقديمها للضيوف، ووجهت له رسالة أنه كان من الأولى أن يطلب إنهاء العلاقة بشكل سوي بدلا من اختلاق قصة واهية لإهانتها أمام أسرتها وأصدقائها.

وتوالت التعليقات التي انهالت من رواد صفحات التواصل الاجتماعي على ما نشرته الفتاة، وتطور الأمر إلى حملة سخرية من الشاب وتصدر هاشتاج "أبو تورتة" الصفحات، قبل أن يظهر تعليق من الشاب "م.ا" على منشور خطيبته السابقة متهما إياها باجتزاء القصة لتشويه صورته والتشهير به، مطالبا إياها برواية القصة كاملة لتبرئة موقفه.

ووفقًا للرواية المتداولة عن الشاب طرف الواقعة، نفى صحة التفاصيل التي وردت بمنشور خطيبته السابقة، مبينا أنه كان اتفق على الارتباط بها منذ فبراير الماضي، ولم يكن بينهما أي مشكلات، واتفقا في بادئ الأمر على تحديد موعد الخطوبة في أغسطس الماضي، إلا أنه طلب تأجيل الخطبة لمدة شهر تقريبا وتحدد موعدها في 21 سبتمبر الماضي.

وتابع "م.ا" وفقا للرواية المتداولة عنه، أن بعض الخلافات ظهرت بينه وأسرة خطيبته السابقة في بعض التفاصيل الخاصة بشراء الذهب وقيمته، إلا أنه حاول تجاوز تلك الخلافات باعتبارها "أمور واردة" وطبيعية بين أغلب الأسر في مثل تلك الظروف ورغم ذلك لم تتوقف الخلافات في كل التفاصيل المتعلقة بحفل الخطوبة.

وبحسب رواية الشاب تصاعدت حدة المشاكل بينهما بسبب معاملتها السيئة التي قابلها صبيحة يوم الحفل، ومحادثتها مع والدته بشكل غير لائق ما جعله يعيد التفكير في إتمام الأمر، إلا أنه بعد حديث مطول مع والدته قرر منح خطيبته فرصة ثانية لمراجعة نفسها في أسلوب المعاملة السيئة التي وجدها منها، وقرر في الوقت نفسه تعديل بعض الفقرات في الحفل لتكون مرحلة تقديم "شبكة" الخطوبة في نهاية الفقرات، ليمنحها الفرصة لمراجعة نفسها.

واستكمل روايته بأن أهل العروس ظلوا يسألون بشكل دائم عن تأخر تقديم الشبكة والتي كان من المقرر أن يجعلها في نهاية الحفل، وأثناء ذلك عرف أن خاله الذي كان حاضرا للحفل، تعرض لأزمة صحية مفاجئة ما اضطره للاطمئنان عليه في المقام الأول، وأثناء حدوث ذلك لم يبد أي من أسرة خطيبته السابقة أي اهتمام بمرض أحد أفراد أسرته المفاجئ بينما كانوا يسألون بإلحاح عن "شبكة الخطوبة".

وعلى إثر ذلك قرر الشاب مرافقة خاله إلى المستشفى وإبلاغ خطيبته بالأمر – وفقا للرواية – على أن يعطيها الشبكة بعد عودته واطمئنانه على المريض، وبالرغم من ذلك ظل السؤال عن "شبكة الخطوبة" قائما من الفتاة ما جعل باقي أفراد أسرته ينصحونه بفسخ الخطوبة لما وجدوه من رد فعل خطيبته، مؤكدا أنه كان ينوي إعطائها الذهب الخاص بخطبتها بعد اطمئنانه على الخال المريض، إلا أن أسرتها رفضت ليوافق بدوره على تركها ليذهب إلى المستشفى، نافيا ما تم الترويج له من اتهامات تخصه.

 

 

إقرأ ايضا