الشبكة العربية

الإثنين 30 مارس 2020م - 06 شعبان 1441 هـ
الشبكة العربية

مصر| الإفراج عن سائح بريطاني متهم بالتحرش بأمين شرطة

1026449_0


قرر قاضي المعارضات في مدينة الغردقة، قبول الاستئناف المقدم من سائح بريطاني متهم بالتحرش بأمين شرطة بمطار الغردقة الدولي، على قرار النيابة العامة بحبس 15 يومًا على ذمة التحقيقات.

وقال محامي السائح "توني كاموكيو" (51 عامًا) أمام النيابة، إن الاتهام الموجه لموكله لا يستند إلى دليل، وأشار إلى أن الفيديو المقدم لإثبات الواقعة لم يوضح الاتهام الموجه لموكله.

ووصل إلى مقر محكمة البحر الأحمر، محام من السفارة البريطانية في مصر، صباح السبت، وأسرة السائح، والتي كانت تقيم في أحد فنادق الغردقة، بعد إلغاء سفرها عقب توقيف "توني"، وفق تقارير صحفية.

وقال محامي السائح، والمحتجز منذ يوم السبت الماضي، إن النيابة العامة لم تفرغ الفيديو بمحضر التحقيق لإثبات واقعة التحرش.

كانت نيابة الغردقة قررت مساء الجمعة، تجديد حبس السائح 15 يومًا على ذمة التحقيقات؛ بتهمة تحرشه بأمين شرطة بمطار الغردقة.


وتقول أسرة وأصدقاء السائح إنه تم توقيفه بعد أن ربت على ظهر ضابط أمن بمطار الغردقة.

ونقلت صحيفة "ديلي ميرور" عن ابنه "ريمو"، إن الرجل البالغ من العمر 51 عامًا قد لمس بلطف ظهر حارس أمن في المطار، ما دفعه إلى سبه.

وقال نجل "توني": "كل ما فعله هو وضع يده على ظهره. لم نتمكن من فهم ما حدث. أخذوا جواز سفره وتصريحه".

وتابع: "في البداية ذهبت أنا وأمي إلى البوابة معتقدين أنهم كانوا يحاولون فقط تخويفه، ثم اتصل بنا قائلاً إنه محتجز في مركز الشرطة، فتخلفنا عن الطائرة".

وقال صديق توني "ديف بروكر" ( 46 عامًا)، الذي كان يمضي عطلة مع العائلة: "كل ما فعله هو لمس الرجل على ظهره بطريقة ودية كطريقة للقول: شكرًا لك بعد تعرضك للضرب. لم يكن يعني شيئًا به ولم يكن هناك شيء في الحقيقة".

واستطرد: "لا يمكننا تصديق كيف انتهى الأمر". ومضى شارحًا ظروف احتجازه: "كان ينام تحت سقف مفتوح على أرضية من البلاط، لم يكن لديه حتى ورقة فوقه، وكان يسمع الناس يصرخون. لقد أعطيناه ملابس، لكنهم لم يسلموها له لمدة يومين".

وبعد يومين في زنزانة أسفل مركز الشرطة، تم نقل "توني" إلى زنزانة أكثر راحة قليلاً. وبعد أربعة أيام من سجنه، كان صديقه ونجله يستعدان للإفراج عنه، لكنهما علما أنه سيُحتجز لمدة 15 يومًا على الأقل على ذمة التحقيقات.

وقال ابنه إن والده وعائلته زاروا المنتجع المصري مرات عديدة من قبل، دون أي مشكلة.

فيما أطلق أصدقاؤه وعائلته حملة لإطلاق سراحه. بينما سافرت ابنته إلى لندن للتحدث مع السفارة البريطانية، بالنيابة عن عائلته، التي ما زالت في مصر.

وأضاف صديقه: "لقد قابلت توني في مصر منذ سبع سنوات، لكنني لن أعود إلى هناك مرة أخرى بعد ذلك. بصراحة لا أستطيع أن أصدق هذا. لا أريد الذهاب إلى مصر مرة أخرى".

وقالت الخارجية البريطانية إن "موظفينا على اتصال بأسرته والسلطات المصرية".

 

إقرأ ايضا