الشبكة العربية

الثلاثاء 12 نوفمبر 2019م - 15 ربيع الأول 1441 هـ
الشبكة العربية

مشادة وشتائم بين "ساويرس" وإعلامية سابقة بإحدى قنواته: "أنت جبان و خيبة كبيرة"

ساويرس
اندلعت مشادة قوية بين الملياردير المصري نجيب ساويرس وإعلامية سابقة بإحدى قنواته.

وتبادل "ساويرس" الشتائم مع الإعلامية اللبنانية "ليليان داوود" التي كانت تعمل في قناته "أون تي في" قبل سنوات.

الأزمة بدأت مع دعابة ساخرة كتبها "ساويرس" عن مظاهرات لبنان قائلا: "قاعد بتفرج على مظاهرات لبنان .. أول ما حسيت مراتي دخلت .. حولت على حرب اليمن".

و ردت "ليليان" على ساويرس قائلة: "سقطة كبيرة للأسف" .. ليرد أحد المواطنين قائلا: "هو اعتذر عنها ويجب تجاوزها" .. لترد "ليليان": "لم يعتذر" .. ليدخل "ساويرس" قائلا: "حتى إنتى يا بروتوس ...عيب عليكى .....لو مشفتيش مش مشكلتى ... ! إعتذرى إنتى بقه".

وعادت ليليان و ردت قائلة: "مش إلك هالاسلوب، انت اكبر من هيك.. صح؟"  .. ليرد قائلا: "لا ده كلامى و أسلوبى و لقد تجاوزتى و نسيتى ! و الكبير كبير مهما رماه الصغار بالحجارة" .. لترد "ليليان" ساخرة: "يبقى خليك كبير" .. وهو الأمر الذي أغضب "ساويرس" فرد قائلا: "كبير غصب عنك يا ناكرة الجميل ! و صدق المثل اتق شر من احسنت اليه".

وانفعلت "ليليان" من تغريدة "ساويرس" قائلة: "ما إلك اَي جميل عليي، تركتني فريسة لكلاب السلطة وخلعت وحتى ما كلفت نفسك انك تخبرني ليك مش لو كنت نجيب ساويرس لو كنت نبي مش فارقة معي منك وانت عارف كتير منيح اني لو حكيت رح تتبهدل يا عيب الشوم عليك اَي جميل تتحدث عنه! عيب الشوم" .. ليرد "ساويرس": "كدابة" .. وجاء "رد ليليان" سريعا: "لو أنا كدابة أنت جبان" ..

وأضافت: "عيب عليك واحترم نفسك، واعرف حدودك كائن من تكون، انت لم تحسن علي عملت بالقناة بعقد وكل عمري تعاملت بمهنية، وانت عارف كتير منيح اني محترمة وعمري ما طلبت منك اَي حاجة خارج سياق العمل احترم نفسك يا عيب الشوم بس! وإياك ترجع تكتب تاني جد جد يا عيب الشوم.. انت خيبة كبيرة بالفعل".

وعاد "ساويرس" وهددها قائلا: "إياكي أنتي ترجعي تكتبي تاني"

وأنهت "ليليان" المشادة قائلة: "اعتذر لمتابعيني عن انفعالي، ولكن لم اكن لأتصور ان يصل مستوى ناس احترمتهم وتعاملت معهم بمهنية ورقي الى هذا الدنو. لا فضل لاحد علي، عملت في مصر قادمة من اعرق المؤسسات الإعلامية، وتبنيت قضايا الناس وبكل رضى تحملت تبعات خياراتي مثلي كمثل الناس التي حملتني همومها ونقلتها بصدق. أشكركم".

 

إقرأ ايضا