الشبكة العربية

الجمعة 30 أكتوبر 2020م - 13 ربيع الأول 1442 هـ
الشبكة العربية

محاكمة طبيب بتهمة الانتهاك.. مارس المتعة مع طالبة بدون الواقي الذكري

88

 

يحاكم طبيب بريطاني، بتهمة الاغتصاب بعد أن مارس المتعة مع طالبة جامعية بدون استخدام الواقي الذكري.

ويخضع ماثيو سيويل (40 عامًا) للمحاكمة بتهمة الانتهاك ، بعد أن خدع صديقته ومارس معها المتعة دون استخدام الواقي الذكري، على الرغم من إصرارها على استخدامها.

وقالت المحكمة إن الطبيب الذي كان مصابًا بـ "الكلاميديا" في ذلك الوقت أرسل رسالة إلى الفتاة يطالبها فيها بأن تجري فحوصات للتحقق من المرض الذي ينتقل عن طريق الاتصال الجنسي.

وقالت صديقة الطبيب (36 عامًا) للمحكمة، إنها اشترطت عليه لممارسة المتعة معه استخدام الواقي الذكري، لكن الفتاة التي كانت طالبة في السنة الخامسة في الطب آنذاك أشارت إلى أنه مارس معها الجنس مرتين في عام 2017 من دون أن يرتدي الواقي الذكري.

وقال محامي الفتاة: "تقول المحكمة إنه في 4 و 5 يناير 2017 وافقت (الضحية المزعومة) على الاتصال الجنسي مع المدعى عليه. بشرط أن يرتدي الواقي الذكري. لكنه لم يرتد الواقي الذكري في المرتين. وبالتالي، فإن الموافقة التي قدمتها لم تكن موافقة حقيقية، لأن الشرط، وهو عدم ارتداء الواقي الذكري لم يتم الامتثال له. وبالتالي، فإن المدعى عليه مدان بالاغتصاب".

وأشار إلى كذب حول عمره الحقيقي عندما كتب أنه كان في السابعة والعشرين من عمره، على الرغم من أن عمره آنذاك 36 عامًا.

فيما أخبر جراح العمود الفقري الاستشاري الذي كان يعمل في مستشفى جامعة جيمس كوك في ميدلزبره آنذاك، الشرطة بأنه كان يرتدي الواقي الذكري ولم يخدع صديقته.

وقالت الفتاة للشرطة، إنها طلبت منه ارتداء الواقي الذكري لكنها اكتشفت بعد الجماع أنه لم يستخدمه.

وقال محاميها، إن قيام "سيويل" بإخبارها بالتحقق من إصابتها بالاتصال الجنسي هو دليل على أنه لم يكن يرتدي الواقي الذكري. وأضاف: "ردود المدعى عليه في تلك الرسائل تدل على أنه لم يستخدم الواقي الذكري في المرتين".

وأشار المحامي إلى أن الطبيب تواصل لاحقًا مع صديقته وتوسل إليها بعدما أقر بأنه ارتكب خطأ بعدم الإبلاغ عن ذلك، حتى لا تؤثر على عمله. لكنها اتصلت بالشرطة واعتقلت في المطار في 20 يناير 2017 لدى عودته من مؤتمر في أمستردام.


 

إقرأ ايضا