الشبكة العربية

الإثنين 21 سبتمبر 2020م - 04 صفر 1442 هـ
الشبكة العربية

ماذا تعرف عن علاقة نتنياهو بالشواذ جنسيا في إسرائيل.. تعرف على آخر لقاء

نتنياهو
انتقد قادة المجتمع المثلي (المثليون، المثليات، ومتحولو ومزدوجو الجنس) في إسرائيل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اليوم الأحد بعد أن أخبرهم زعيم حزب “الليكود” خلال اجتماع بأن ضغوط التحالف منعته من الوعد بتعزيز المساواة في الحقوق.
في اجتماع نادر مع نشطاء في مقر إقامته في القدس، قال رئيس الوزراء إن معارضة الأحزاب الدينية والأحزاب الأرثوذكسية المتطرفة منعته من تلبية مطالبهم. لكنه تعهد بأنه في حال تشكيل الحكومة المقبلة بعد انتخابات يوم الثلاثاء، فإن ملف التعليم سيبقى مع حزب الليكود، الذي كان ملتزما بالنهوض بمجتمع المثليين بحسب موقع إسرائيل أوف تايمز
وقال منظمة المجتمع المثلي في إسرائيل عبر صفحتها على فيسبوك يوم الأحد.
“لسوء الحظ، باستثناء العناق والكلمات الدافئة، لم نتلق أي التزام بمنع تحريض رهاب المثلية او أي التزام بإنهاء التمييز”.
كانت هذه هي المرة الأولى منذ 10 سنوات التي يجتمع فيها نتنياهو مع نشطاء مثليين.
على الرغم من خيبة أملهم، قال الناشط أوهاد حيزكي إن الحدث ما زال ذا أهمية سياسية، بالنظر إلى أنه كان لقاء علني مع رئيس الوزراء.
وقال حيزكي. مدير منظمة “أغودا” – منظمة المجتمع المثلي في إسرائيل:
“نأمل أن تترجم الكلمات الإيجابية والجميلة التي سمعناها اليوم في الفترة المقبلة إلى تشريع لضمان حقنا في المساواة، دون تركها وعودا فارغة كما سمعنا حتى الآن”.
هاجم الفصيل المثلي في حزب العمل نتنياهو خلال اجتماع الأحد، وقال انه قبل أسبوع عقد مؤتمرا صحفيا مع شخص معاد للمثليين معروف، وفقا لما ذكرته صحيفة “واللا”. ويدير غيورا عزرا حسابا مؤيدا لنتنياهو على تويتر تحت عنوان “الكابتن جورج”، والذي استخدم فيه مصطلح معاد المثلية للتقليل من شأن مفوض الشرطة الإسرائيلية السابق روني الشيخ في شهر مارس.
انتقد بيان لحزب العمل نتنياهو، قائلا إنه على الرغم من تغريدة عزرا الهجومية، “قوبل باحترام كبير في منزل عائلة نتنياهو”، مضيفا أن الاجتماع مع القادة المثليين لم يكن سوى “حركة” من أجل الانتخابات.
في تقرير قُدم إلى الرئيس رؤوفين ريفلين في شهر فبراير، قالت أكبر مجموعة لحقوق المثليين في البلاد أن عام 2018 شهد ارتفاعا بنسبة 54% في عدد حوادث المعادية للمثلية المُبلّغ عنها.
انتقدت رئيسة رابطة المساواة للمثليين في إسرائيل، حين أرييلي، الحكومة في ذلك الوقت لإعطائها “غطاء” للمعادين للمثلية بسبب “رفضها بشكل منتظم منحنا حقوقنا، والسماح للوزراء والموظفين بالتمييز ضدنا وضد عائلاتنا، وعدم تعزيز المساواة أو الأمن الشخصي”.
 

إقرأ ايضا