الشبكة العربية

الأربعاء 12 أغسطس 2020م - 22 ذو الحجة 1441 هـ
الشبكة العربية

قصة جماجم الجزائريين تروي "همجية" الاستعمار الفرنسي وبربريته

جماجم الجزائريين
في يوم 26 نوفمبر 1849، وبعد حصار دام أربعة أشهر اقتحم المئات من الجنود الفرنسيين، بقيادة الجنرال إميل هيربيلون واحة الزعاطشة المحصنة، والتي تبعد نحو 200كم من قسنطينة ولا يزيد تعداد سكانها عن 1300 جزائري.

دافع أهل الواحة عنها بقيادة الشيخ أحمد بوزيان الملقب بالشيخ بوزيان، حتى أبادهم الفرنسيون بالكامل ويقال إنه استشهد من أهل الواحة 1300 شخصا، ومثلت بالجثث من بينها بتر أثداء النساء وكسر رؤوس الأطفال على الجدران. وقطع الفرنسيون رأس الشيخ المجاهد بوزيان وكذلك رأس ابنه الطفل (15عاما) وعلقت الرؤوس على إحدى أبواب مدينة "بسكرة". وحرقت الأشجار والنخيل بالكامل 10.000 نخلة والبيوت ولم يتركوا طفلا ولا امرأة ولا شيخا إلا ذبحوه مثل الخراف.

ونقلت جمجمة الشيخ بوزيان مع عدد من جماجم من استشهدوا معه إلى متحف "الحياة" بباريس. حيث سلمت باريس جماجم 24 منهم من بينهم جمجمة الشيخ بوزيان إلى السلطات الجزائرية عشية التحضير لاحتفالات الذكرى 58 لاستقلال الجزائر.
 

إقرأ ايضا