الشبكة العربية

الخميس 24 يناير 2019م - 18 جمادى الأولى 1440 هـ
الشبكة العربية

بالصور..

"غرفة الغضب".. طريقة للتخلص من ضغوط الحياة

"غرفة الغضب".. طريقة للتخلص من ضغوط الحياة

تدير شركة "سماش" في بكين غرفا تسمى، بـ"غرفة الغضب"، لأجل تخلص المواطنين من ضغوط الحياة اليومية.
كيو سيو طالبة بالمرحلة الثانوية احتاجت لضربات قليلة حادة بمضرب بيسبول لتنجح في تحطيم ما بدا أنه جهاز راديو سيارة وذلك بعدما حطمت زميلتان لها أجهزة هواتف  وسماعات وأواني لطهي الأرز.
ودفع الأصدقاء الثلاثة 158 يوان أي ما يعادل (23 دولارا) لقضاء نصف ساعة في "غرفة الغضب" التي تديرها شركة "سماش" في بكين، حيث يرتدي الزبائن ملابس خاصة واقية ويستخدمون مطارق ومضارب لتنفيس إحباطهم في تحطيم أدوات منزلية بينما يقوم الموظفون بتشغيل موسيقى من اختيار  رواد الغرف.
وأضافت كيو، وهي طالبة بالمرحلة الثانوية تبلغ من العمر 16 عاماً، أنها ذهبت إلى هناك للتنفيس عن غضبها من المدرسة، مؤكدة أنها: "تشعر بارتياح عندما أدمر هذه الزجاجات وأشاهدها تتحطم".
بينما أكدت جين مينغ (25 عاماً) التي شاركت في تأسيس "سماش" مع مجموعة من أصدقائها، أنه منذ افتتاح الشركة في سبتمبر الماضي حطم الزبائن نحو 15 زجاجة مشروب في الشهر.
وأضافت أن "سماش" لا تهدف إلى الترويج للعنف بل مساعدة الناس على التعامل مع ضغوط الحياة في المدن الكبيرة مثل بكين، لافتة إلى أن الزبائن المستهدفين تتراوح أعمارهم بين 20 و35 سنة.
كما ظهر على زبون آخر يدعى ليو تشاو (32 عاماً) الارتياح والسعادة بعدما فرغ من جلسة التحطيم.
وقال: "إن كان لديك مال فبوسعك تحطيم أي شيء.. حطم بعض أجهزة التلفزيون، والكمبيوتر، وزجاجات المشروب، والأثاث، وتماثيل عرض الأزياء، لكن ما لا تستطيع أن تقوم به هو أن تحطم الأشخاص".



 

إقرأ ايضا