الشبكة العربية

الثلاثاء 24 نوفمبر 2020م - 09 ربيع الثاني 1442 هـ
الشبكة العربية

طبيب أمراض نساء ينتهك عرض حامل (تفاصيل صادمة)

1_CEN-GyneSexuallyAssaultsWoman-01


اتهمت امرأة فرنسية، طبيبًا بالاعتداء عليها وانتهاك عرضها أثناء فحصها، الأمر الذي قالت إنها أصابها بالصدمة لكونها كانت تثق فيه تمامًا.

وتعود الواقعة إلى عام 2014 حيث تقول المرأة وتدعى "إنجيليك" أنها كانت في عيادة طبيب أمراض النساء لمتابعة الحمل عندما اعتدى عليها أثناء فحص المهبل.

وتطلب المرأة إعادة النظر في شكواها مرة أخرى، بينما تقول إن الطبيب لا يزال يعمل، ولكن ليس كطبيب أمراض نساء، مطالبة السلطات باتخاذ إجراءات حياله، حتى لا يرتكب جرائم مماثلة.

وأضافت أنها كانت تتابع لدى الطبيب - الذي لم يكشف عن اسمه – خلال حملها في طفليها الأول والثاني، وكانت سعيدة بمتابعته، لأنها لم تلاحظ أي مشاكل.

لكن في يوم الاعتداء المزعوم في 10 نوفمبر 2014، قالت إنه وضع كرسي الاختبار، ما اضطرت للرجوع إلى الوراء بطريقة لم تتمكن من رؤية ما يفعله عندما كان يفحصها.

وأضافت للقناة الثالثة الفرنسية: "سألته إذا كان هذا الأمر جديدًا، لكنه أجاب بأنه دائمًا ما يفعل ذلك"


غير أنها لم تفكر في أي شيء أبعد من ذلك، لأنها "كانت تثق به ثقة عمياء"، لكنها أصيبت بالصدمة عندما شعرت بأنفاسه بالقرب من عضوها التناسلي، قبل أن يحرك لسانه فيه.

وأضافت: "قلت لنفسي، أنا أحلم، لا يمكن أن يفعل ذلك. لكن لم أعد أشعر بساقي أثناء ذلك، بدأت أشعر بألم شديد. شعرت بلسانه في المكان مرة ثانية، وثالثة".

وأشارت إلى أنها كانت غير قادرة على الحركة أو على الكلام. وأضافت: "قلت لنفسي إن عليّ أن أفعل شيئًا، قلت له إنني مصابة بتشنجات، لكنه لم يتوقف، إلى أن قالت له إنها تريد التبول".

وقالت إنها أصيبت بالصدمة، لدرجة أنها تركت وظيفتها وابتعدت عن زملائها الذين أحبتهم، بعد أن تسب في عقدة لديها "عندما حاولت العودة، لم أعد أشعر بساقي، ولم أتمكن من القيادة".

بعد أيام قليلة من تعرضها للاعتداء المزعوم، قدمت "انجيليك" شكوى، بعد أن صرفت نظر في البداية.

وفي عام 2015، وجهت إلى طبيب النساء تهمة "اغتصاب، وانتهاك واجباته" و"الاعتداء الجنسي". وخضع لإشراف قضائي وحُرم من ممارسة مهنته كطبيب أمراض نساء.

لكن الطبيب يرفض الادعاءات، قائلاً إنها أساءت فهم ما كان يقوم به وهو إجراء "علمي". ويواصل عمله كطبيب غدد صماء.

 

إقرأ ايضا