الشبكة العربية

الإثنين 15 يوليه 2019م - 12 ذو القعدة 1440 هـ
الشبكة العربية

ضجة في فرنسا بعد وفاة ملياردير إسرائيلي بعملية تجميل لأعضائه الجنسية

sertlesmeproblemi
هز حادث خطير أوساط جراحات التجميل في فرنسا بعد نهاية كارثية لطبيب شهير متخصص في إجراء جراحات تحسين قدرات العضو الذكري .
وقد تعمدت الصحافة الفرنسية إخفاء اسم الطبيب الشهير ، بالنظر إلى أن قضيته أصبحت منظورة الآن أمام القضاء ، واكتفت بالإشارة إليه بالحرف الأول من اسمه "H" .
في أكثر أحياء باريس تميزا ، تزدحم عيادة الدكتور "إتش" بشخصيات فرنسية من الطراز الرفيع ، تمثل نجوما في المجتمع الفرنسي ، شخصيات سياسية رفيعة ، وإعلاميين كبار ، ورياضيين مشوهريون وقيادات نقابية لكبرى النقابات الفرنسية ، ورؤساء مجالس إدارات شركات ضخمة  .
حينما تدخل عيادة الدكتور إتش ، يكون في استقبالك عدد من الممرضات والمساعدات للطبيب الشهير ، تم اختيارهن بعناية خاصة ، وكلهن من فائقات الجمال واللاتي يحظين بقدرات نسائية مثيرة وجذابة ، وقد اعتاد الدكتور "إتش" على استخدام هذه العملية النفسية للإيحاء لزبائنه بأنهم قادرون بفحولتهم التي يمنحها لهم على اقتحام هذا العالم المثير .
وكانت إحدى مساعداته تتميز بجمال فائق ، وكان يثني عليها كثيرا ، ويصطحبها في عمليات حقن العضو الذكري لتكبيره أو تحسين قدراته ، وأحيانا يتدخل جراحيا إذا اقتضى الأمر واحتاجت ذلك حالة المريض ، وكان الدكتور "إتش" يبالغ في الثناء على مساعدته وقدراتها بتلميحات لا تخلو من إشارات جنسية .
عمليات الدكتور إتش لم تكن بأسعار مبالغ فيها ، بل كانت تتراوح حول الألفين يورو للمرة الواحدة ، ويمنح صاحبها ما يشبه الضمان لمدة عامين ، غير أن شهرة الدكتور إتش تعدت فرنسا إلى بلدان أخرى عديدة ، منها الصين وماليزيا .
الكارثة وقعت يوم السبت الثاني من مارس الحالي ، عندما تردد على العيادة "إيهود آري لا نيادو" ، وهو ملياردير إسرائيلي من أصول بلجيكية ويقيم في الولايات المتحدة الأمريكية ، ويبلغ من العمر 65 عاما .
كان الدكتور إتش في إجازة ، وسافر لقضاء عطلته نهاية الأسبوع ، فقامت مساعدته باستقبال الملياردير الإسرائيلي ، حيث تولت بنفسها عملية إطالة عضوه الذكري ، لكن الذي حدث أن الرجل مات بعد قليل ، وهو ما وضع الدكتور "إتش" في ورطة كبيرة ، واضطر بعد ساعة إلى إبلاغ الشرطة التي فتحت تحقيقا في الحادث.
التحقيقات أكدت أن الضحية مات بالسكتة القلبية ، غير أن مصادر مقربة من التحقيقات ـ حسب الصحافة الفرنسية ـ تقول أن الحقنة تحت الجلد لا صلة لها بالأزمة القلبية ، وسط تلميحات إلى أن الرجل بذل جهدا في ممارسة لم يكن قبله مستعدا لتحملها .
النيابة الفرنسية وجهت إلى الدكتور إتش تهمة القتل الخطأ والإهمال الطبي الجسيم ، كما وجهت إلى مساعدته تهمة ممارسة مهام طبيية بدون ترخيص قانوني ، وبدون الحصول على شهادات دراسية فرنسية تسمح لها بذلك .
القضية أحيلت للقضاء ، والمشكلة الأساسية أن قائمة بزبائن الدكتور "إتش" أصبحت في حوزة الشرطة والقضاء ، وفيها أسماء من العيار الثقيل ربما تحدث أزمات عديدة في حال تسريبها أو نشرها .
 

إقرأ ايضا