الشبكة العربية

الخميس 12 ديسمبر 2019م - 15 ربيع الثاني 1441 هـ
الشبكة العربية

شركة إسرائيلية تعرض على "زبائنها" العرب أجهزة للتجسس على المواطنين

تصنت
قالت صحيفة فاينانشال تايمز، أن شركة “ان اس او” الإسرائيلية، المتخصصة في برامج التجسس المعلوماتي، يعتقد أنها قامت بقرصنة موقع واتساب في الماضي،، أبلغت عملائها، أنها تستطيع أن تحصل على بيانات المستخدمين من أكبر مواقع التواصل الاجتماعي في العالم، كما ذكرت يوم الجمعة.
يذكر أن معظم زبائن تلك الشركة، من الأجهزة الأمنية والاستخبارات في منطقة الخليج وشمال أفريقيا
وقالت ن “التكنولوجيا التي تملكها تستطيع ازالة جميع بيانات المستخدم سراً من خوادم أبل وغوغل وفيسبوك ومايكروسوفت، طبقا لأشخاص على اطلاع بأساليب الشركة لترويج مبيعاتها”.
وفي مايو الماضي، أعلن موقع واتساب المملوك لشركة فيسبوك انه أطلق تحديثاً لسد ثغرة أمنية في تطبيقه للرسائل كانت تسمح ادخال برامج متطورة يمكن استخدامها للتجسس على الصحافيين والنشطاء وغيرهم.
وأشار الى أن الهجوم “يحمل بصمات شركة خاصة تعمل مع عدد من الحكومات حول العالم”.
لكنه لم يكشف عن هوية الشركة إلا أن جوزف هول المحلل في واشنطن وكبير خبراء التكنولوجيا في مركز “الديموقراطية والتكنولوجيا” قال انذاك ان عملية القرصنة مرتبطة ببرنامج “بيغاسوس” الذي تنتجه شركة “ان اس او”، كما يبدو.
ويباع هذا البرنامج عادة لأجهزة تطبيق القانون والاستخبارات.
وافاد تقرير فاينانشال تايمز الذي استند إلى وثائق اطلعت عليها الصحيفة ووصف للبرنامج، أنه تم تطويره “لجمع قدر أكبر من المعلومات المخزنة خارج أجهزة الهاتف في السحابة مثل التاريخ الكامل لبيانات موقع الشخص المستهدف، والرسائل أو صور الارشيف” بحسب ترجمة "تايمز أوف إسرائيل"
وتؤكد شركة “ان اس او” انها لا تشغّل برنامج “بيغاسوس” بل إن عملها يقتصر على منح رخصة العمل به لمستخدمين من حكومات بعد التأكد من سجلاتهم بشكل وثيق “بهدف منع وقوع جرائم خطيرة مثل الارهاب أو التحقيق فيها”.
وسلطت الأضواء على الشركة في 2016 عندما اتهمها باحثون بالمساعدة على التجسس على أحد النشطاء في الامارات.
والشركة مقرها في مدينة هرتسليا الإسرائيلية، قرب تل أبيب، والتي تعتبر مركزاً للتكنولوجيا المتطورة.
وتقول انها توظف 600 شخص في اسرائيل وحول العالم.
و”بيغاسوس” برنامج تجسس قوي يتردد أنه يمكن أن يشغّل الكاميرا والميكرفون في هاتف الشخص المستهدف والدخول إلى بياناته، أي أنه يحول الهاتف إلى أداة للتجسس.
وذكرت الشركة في بيانها ان “أعدادا متزايدة من الارهابيين والمجرمين المتطورين يستفيدون من التكنولوجيات المشفرة للتخطيط لجرائمهم والتغطية عليها، ما يخفي المعلومات عن أجهزة تطبيق القانون والاستخبارات ويعرض سلامة عامة الناس والأمن القومي للخطر”.
واضافت أن “منتجات ان او اس للرصد القانوني مصممة لمواجهة هذا التحدي”.
 
 

إقرأ ايضا