الشبكة العربية

الأحد 05 أبريل 2020م - 12 شعبان 1441 هـ
الشبكة العربية

شرطة على "فيسبوك" .. حوار طريف مع متهم كيف انتهى؟

شرطة فيسبوك
أنتوني أكيرز

 


حوار طريف بين الشرطة الأمريكية ومطلوب، بعدما نشرت شرطة مدينة "ريتشلاند"، بولاية واشنطن، حول مطلوب للقبض عليه، وكان الغريب هو تواصل المتهم ذاته مع الشرطة من خلال التعليقات، بينما تفاعل آلاف المعلقين بالتعليقات التي تراوحت بين الفكاهة والاستفسار عن تطورات القضية.

 

 

القصة بدأت في 28 نوفمبر الماضي، حينما نشرت صفحة شرطة المدينة على فيسبوك؛ إعلانا يطلب المساعدة في القبض على المطلوب "أنتوني أكيرز " - 38 عاما-، بسبب مخالفته حُكما سابقا، داعية المواطنين للتبليغ عنه. وكانت المفاجأة أن "أكيرز" نفسه كتب تعليقا على المنشور ذاته قائلا: "اهدأوا.. أنا سأسلم نفسي".

وردت صفحة الشرطة لاحقا بالقول: "أنتوني.. لم نرك حتى الآن.. نحن نعمل بين الساعة الثامنة والخامسة من الاثنين إلى الجمعة.. بالطبع، إذا احتجت أي مساعدة في التنقل اتصل بنا على رقم الطوارئ، وسنقوم بتوفير وسيلة نقل لك".

وعاد المطلوب للرد: أشكركم.. لكنني أقوم بإنهاء بعض الأمور لأنني قد أمكث هناك (في السجن) لشهر.. سأكون معكم خلال 48 ساعة"، وهو ما دفع النشطاء للتعليقات الساخرة على منشور الشرطةز

وبعد أيام، سأل أحد المعلقين إن كان "أكيرز" قد سلم نفسه، لترد الشرطة بأنه لم يفعل. وهنا علق أكيرز بالقول: "هذا ليس ذنبكم (الشرطة)، بل ذنبي (..) أعتذر للتسبب بمشكلة لكم، لكن دعوني أكن محددًا، سأكون معكم بحلول فترة الغداء غدا (..) سأتصل بكم لترتيب النقل".

وبعد خمسة أيام من المنشور الأول، عادت صفحة الشرطة لتعيد نشر المنشور السابق، مع تعليق موجه ،لـ "أنتوني أكيرز": "قلت أنك تريد تسليم نفسك. انتظرناك لكنك لم تأت. وبعدما أخلفت موعدك معنا عرضنا عليك إرسال وسيلة نقل، فكان ردك بأنك تحتاج 48 ساعة. ومضت نهاية الأسبوع.. بدأنا نعتقد بأنك لن تأتي. الرجاء الاتصال بنا في أي وقت وسنأتي إليك".


وكانت المفاجأة بأن المطلوب وضع صورته (سيلفي) في التعليقات وهو يدق جرس باب مركز الشرطة، مع تعليق يقول: "أنا هنا لأجل موعدنا"، فيما لم تعرف التهمة الموجهة لأنتوني أكيرز، كما لم تعرف المدة التي سيقضيها في السجن.

 

إقرأ ايضا