الشبكة العربية

السبت 11 يوليه 2020م - 20 ذو القعدة 1441 هـ
الشبكة العربية

في تونس..

سبوا الذات الإلهية.. وأحرقوا مطعما يقدم وجبات في نهار رمضان

مطعم
تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي بشكل واسع معلومات حول تعرض مقهى في ضواحي العاصمة تونس لاعتداء بسبب تقديمه الطعام في شهر رمضان.
ووصفت السلطات أن ما حدث هو خلاف بين مجموعة من الشباب
وقع في مقهى في ضاحية رادس جنوب العاصمة كان يقدم الطعام خلال ساعات الصيام، فتعرض السبت الماضي، لهجوم من مجموعة من الأشخاص أوقعوا فيه أضرارا كما حاولوا إحراقه.
وبحسب رواية  صاحب المقهى فإن أحد الرواد أصيب بجروح.
وقد تم التداول على مواقع التواصل الاجتماعي بشرائط فيديو مصحوبة بتعليقات تؤكد أن المهاجمين من مجموعة من الشباب السلفيين ، إلا أن وزارة الداخلية نفت هذه الرواية وأعلنت في بيان أن ما حصل لا يعدو كونه "خلافا بين شباب الحي.
وفي تصريحات للنائب العام في منطقة بن عروس أن الأشخاص الذين اعتقلوا بعيد الحادث لا علاقة لهم بالفكر السلفي.
وأضاف صاحب المقهى أمين كمون أن مئات الأشخاص وهم يحملون السيوف والسكاكين حاولوا الدخول إلى المقهى وسكبوا البنزين على ستائره 
ووصف صاحب المقهى المهاجمين بأنهم من "المشردين والمجرمين وبعضهم كان يصرخ "الله أكبر" إلا أن البعض الآخر كان يسب الذات الإلهية.
وأضاف أنه تعرض لضغوط لكي يغير إفادته وتقديم ما حدث باعتباره شجارا عاديا بين مجموعة من الشبان وليس هجوما على المقهى إلا أنه رفض، بحسب ما تم تداوله.
فيما أصدرت الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان فرع بن عروس بيانا أعلنت فيه أنه "تبين من خلال تصريحات صاحب المقهى وشهود عيان كانوا حاضرين أثناء الحادثة أن المجموعة التي استهدفت المقهى رفعت شعارات تكفيرية وتوجه أفرادها بأبشع النعوت ذات خلفية عقائدية متشددة قبل أن يعمدوا إلى تهشيم الزجاج الأمامي للمقهى، كما تم الاعتداء على المتواجدين هناك والشروع في حرق الممتلكات".
وأدانت الرابطة العنف مهما كانت خلفيته وتذكر بضرورة احترام الحقوق المكفولة بالدستور وتؤكد ضرورة تحمل الدولة مسؤوليتها لضمان الحريات العامة والفردية وحمايتها".
ومع أنه لا يوجد قانون يفرض منع تقديم الطعام والشراب خلال فترة رمضان فإن المطاعم والمقاهي تقفل عادة أبوابها خلال النهار ولا تفتحها إلا بعد الأذان وتناول الإفطار.
 

إقرأ ايضا