الشبكة العربية

الأربعاء 21 أكتوبر 2020م - 04 ربيع الأول 1442 هـ
الشبكة العربية

زوجان مصريان يصابان بكورونا: أوراق النقود هي السبب

كورونا-مصر-1

أصبيب زوجان مصريان بفيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، بعد أن التقطا العدوى من خلال أوراق النقود، ليتم نقلهما معًا إلى المستشفى في مدينة "بلطيم" الساحلية، المطلة على البحر المتوسط. 

فلم يكن يعلم الزوج "سمير إبراهيم"، (54 عامًا)، أن عمله بمكتبة تصوير بالمنطقة الحرة والتقاطه الأوراق والعملات المعدنية سيكون سببًا في إصابته بكورونا وزوجته، ليتم احتجازهما ذات الغرفة بنفس مستشفى العزل، مرددين: "الحمد لله كل اللي يجيبه ربنا خير، المهم ولادنا ربنا سلمهم من هذا المرض اللعين".

وقال "سمير"، الذي يعمل على ماكينة تصوير في تصريحات إلى صحيفة "الوطن": "مكنتش أعرف والله أن هكون سبب في ضرر لأسرتي قدر الله وما شاء فعل، أنا بسعي على رزقي ورزق عيالي وراضين بقضاء الله".

وأضاف: "أنا كنت بشتغل سواق لكن لما الحال وقف شوية عملت على ماكينة تصوير لتدبير نفقات الأولاد، وبالطبع شغلي كله تصوير ورق والإمساك بالعملات الورقية، مما قد يكون السبب في الإصابة بالفيروس".

وكشف عن بداية ظهور المرض عليه، قائلاً: "بدأت الأعراض تظهر حينما شعرت بحاجة ثقيلة على صدري وكحة مع كل مرة أخذ نفسي مع صداع ورشح خفيف وألم في العضلات، ففكرتها نزلة برد وعليه أخدت مسكنات، ووجدت الألم مستمر معى وعليه تواصلت مع الطبيب الخاص، والذي قال لى توجه لعمل أشعة على الصدر ثم طلب الطبيب إجراء أشعة مقطعية وتبين إصابتي بالتهاب رئوي مزدوج".

وأضاف: "توجهت لمستشفى الصدر في السابع من أبريل وأخدوا مني مسحة وثاني يوم ظهرت العينة، وعليها توجهت لمستشفى بلطيم وما زالت محتجز منذ أسبوعين حتى وقتنا، ولازالت في انتظار انتقالي للعزل بمدينة دمياط الجديدة، وتم أخذ 3 مسحات حتى وقتنا هذا مني".

بينما أصيبت زوجتها "سحر إبراهيم" (49 عامًا) هي الأخرى، وظهرت عليها أعراض مشابهة لحالات الزوج، "ومنها الكحة وضيق التنفس وصفير، وجاءت إلى العزل بذات الغرفة وذات المستشفى بعدي بيومين، وكأن الله كتب علينا إلا نفترق في الصحة أوالمرض أما أولادنا فهم فتاة وولد شباب حمدت الله أن حالتهم جيدة ولم يصابا بالفيروس"، كما يقول الزوج.

وأعلنت وزارة الصحة المصرية في بيان الثلاثاء، شفاء 49، وإصابة 157 ووفاة 14.

وأوضحت أن إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا حتى الثلاثاء، هو 3490، بينهم 870 تعافوا، و264 وفاة.

 

إقرأ ايضا