الشبكة العربية

الإثنين 18 نوفمبر 2019م - 21 ربيع الأول 1441 هـ
الشبكة العربية

دراسة تربط بين تدخين الحوامل واضطرابات بلوغ الأطفال

التدخين أثناء الحمل ضرر للأم والطفل

ربطت دراسة حديثة أجريت بجامعة آرهوس الدنماركية بين التدخين أثناء الحمل، واضطرابات النمو لدى الأطفال على المدى الطويل.


الدراسة التي نشرتها أخيرا "المجلة الأمريكية لعلم الأوبئة"، كشفت أن مخاطر التدخين على النساء الحوامل، لا تقتصر على الضرر الصحي للأم فقط، بل يمتد للأطفال، إذ يتسبب في نموهم بدنيا بشكل أسرع من المعتاد في مرحلة المراهقة، وبالتالي فإن هذا النمو غير الطبيعي يؤدي بدوره إلى اضطراب هرمونات الجسم وزيادة إفرازها بصورة غير مبررة، خاصة هرمون الأستروجين.

 

هرمون الأستروجين يعرف بهرمون الأنوثة، يتسبب تزايده في الجسم إلى تعزيز احتمالات الإصابة بكل من سرطان الثدي، وسرطان المبيض، وزيادة مستويات المزاجية، والاكتئاب.

 

وخضع للدراسة 12 ألفا و819 مشتركة من الحوامل إلى جانب أطفالهن، وبالمتابعة ورصد عادات التدخين لديهن خلال فترة الحمل، ومراقبة نمو الأطفال لاحقا بدءا من عمر 11 عاما، أظهرت النتائج أن أطفال النساء اللاتي كن يتجاوزن متوسط 10 سجائر في اليوم الواحد خلال الحمل، ظهرت عليهم علامات البلوغ قبل 3 إلى 6 أشهر مقارنة بأطفال النساء غير المدخنات.

 

ووفقا للمشرف على الدراسة، الدكتور نيس بريكس، فإلى جانب المخاطر الصحية التي ترافق الحمل في حالة تدخين الأم، أو تعرضها لدخان السجائر بشكل متزايد يوميا، تصل المخاطر التي يعاني منها الأطفال عند الوصول لمرحلة البلوغ المبكر هذه، إلى حد إصابتهم بأمراض مزمنة عدة، أبرزها، السمنة، والسكري، وأمراض القلب والأوعية الدموية، وبعض أنواع السرطان.

 

 

إقرأ ايضا