الشبكة العربية

الخميس 29 أكتوبر 2020م - 12 ربيع الأول 1442 هـ
الشبكة العربية

دراسة: بابا الفاتيكان سبب في تراجع ممارسة المتعة بين الأزواج

5dafd8d2eb513c4cf6f7015f

 


كشفت دراسة عن تراجع معدلات ممارسة المتعة بين سكان البلدات التي يزورها بابا الفاتيكان، فضلاً عن تراجع عمليات الإجهاض التي تحرمها الكنيسة الكاثوليكية.

وربطت الدراسة بين زيارات بابا الفاتيكان، وتراجع الممارسات الحميمة ، وانخفاض معدلات الإجهاض بمقدار الخمس، لمدة تصل إلى 14 شهرًا، لكن معدل المواليد يبقى كما هو.

إذ أن الأزواج يمارسون المتعة بصورة أقل، أو يستخدمون وسائل منع الحمل بصورة أكبر.

وتعتبر الكنيسة الكاثوليكية، الإجهاض "خطيئة"، كما أن وسائل منع الحمل هي أيضًا ضد تعليم الكنيسة، لكنها عادة ما تُرى على أنها "أقل الشرّين".

ووجد الباحثون البريطانيون، أنه كلما تحدث البابا في خطبه عن الإجهاض باعتباره مخالفًا لتعاليم الكنيسة، انخفض معدل الإجهاض ضعف ما كان عليه من قبل.

مع ذلك، بقي معدل المواليد كما هو، وهو ما يعني – بحسب صحيفة "ذا صن" البريطانية التي نشرت الدراسة - أن "الأزواج يستخدمون وسائل منع الحمل، أو يمتنعون عن ممارسة الجنس".

وحلل باحثون بقيادة فريق من جامعة "برايتون"، 129 زيارة رسمية قام بها باباوات الفاتيكان، يوحنا بولس الثاني، وبنديكت السادس عشر إلى 85 مقاطعة إيطالية بين عامي 1979 و 2012.

ولا تشمل زيارات البابا فرانسيس، الذي أصبح على رأس الكنيسة الكاثوليكية في عام 2013.

وقال الدكتور إجيديو فارينا، أحد المشاركين في الدراسة من جامعة "كوينز بلفاست": "اكتشف البحث انخفاضًا في عدد حالات الإجهاض التي تبدأ من الشهر الثالث وحتى الشهر الرابع عشر بعد زيارة البابا".

وأضاف: "يبدو أن سبب الانخفاض هو في الغالب انخفاض الحمل غير المقصود، حيث تختار النساء الامتناع عن ممارسة الجنس، أو تزيد من استخدامهن لوسائل منع الحمل، أو مزيج من الاثنين معًا بعد الزيارة".

ويُعتقد أنها الدراسة الأولى من نوعها لقياس تأثير زيارات البابا على عمليات الإجهاض.

ووجد الفريق أيضًا أن تلك الزيارات كان لها تأثير على الممارسة الجنسية أكثر بكثير من الذهاب إلى الكنيسة.

وجدت دراسات سابقة، أن النساء يذهبن إلى الكنيسة في أكثر الأحيان لمدة ثلاثة أشهر بعد الزيارة، فيما بقي المعدل ثابًتا دون زيادة بالنسبة للرجال.

 

إقرأ ايضا