الشبكة العربية

الثلاثاء 19 نوفمبر 2019م - 22 ربيع الأول 1441 هـ
الشبكة العربية

دخل الإسلام للزواج منها ثم وجدها عارية على مواقع إباحية..شقيقها باعها

Capture

باع دينه ورجولته وعرضه ليس في سبيل شئ إلا لكي يملي مرضه النفسي، هذا هو الشقيق الذي استولى على صور حميمية لشقيقته مع خطيبها أو ربما زوجها الذي دخل الإسلام للزواج منها، قبل أن يُصدم بصورها على مواقع إباحية بعدما نشرها شقيقها على أنها ممثلة أفلام إباحية مغربية.
وفي التفاصيل، أقدم شاب مغربي بالدار البيضاء، على التشهير بشقيقته المهاجرة إلى كندا ، بعدما قام بقرصنة صورة حميمة لها ونشرها على على مواقع التواصل الاجتماعي على أنها ممثلة مغربية للأفلام الإباحية.
وحسب صحيفة "الصباح"، فقد شرعت المحكمة الزجرية بالنظر في ملف اتهام مهاجرة كندية لشقيقها بالتشهير والسب والقذف، بعد أن قرصن صورة لها مع خطيبها بدولة لاتينية وأعاد نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي على اعتبار أنها ممثلة مغربية شهيرة في الخارج لأفلام “البورنو”.
وأفرجت الضابطة القضائية عن شقيق المهاجرة مقابل كفالة قدرها 20 ألف درهم، بعد أن أسقطت عنه تهمة التشهير، واكتفت بإحالته على النيابة العامة بتهم السب والقذف، رغم الاطلاع على قرص مدمج يتضمن التهديدات والصورة التى شهر بها، تحمل تعليق بأنها بطلة أفلام إباحية.
وتعود تفاصيل القضية، عندما قررت المهاجرة الارتباط بكندي، فحصلت على موافقة والدها وابنيها، وبعد إعلان خطوبتهما، قررا قضاء عطلة بالمكسيك، على أن يتم تحرير عقد الزواج بعد العودة إلى المغرب وفق الطقوس الإسلامية.
وفي لحظة رومانسية بموقع سياحي بالمكسيك، التقطت المهاجرة صورة مغرية لها مع خطيبها، ونشرتها على صفحتها بـ”فيسبوك”.
وبعد أيام فوجئت أن شقيقها، قرصن الصورة من صفحتها، وأعاد نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي، مع عبارة تفيد أن صاحبتها مغربية تعيش بكندا، تحترف أفلام "البورنو" وتسيء للمغرب والمغربيات.
وتحولت حياة المهاجرة إلى جحيم بعد نشر الصورة خصوصا أنها لقيت تفاعلا كبيرا من قبل زوار مواقع التواصل الاجتماعي، متوهمين أنها بطلة أفلام إباحية بكندا، فتعرضت لسيل من الشتم والسب والإهانة، كما أبدى بعض المعلقين استعدادهم معاشرتها مقابل مبالغ مالية.
وتسببت الصورة في توتر العلاقة بين المهاجرة وخطيبها، قبل أن يتفقا على الانفصال نهائيا، بعد أن أعلن إسلامه للزواج بها.
وغادرت الضحية كندا صوب المغرب، وتقدمت بشكاية ضد شقيقها، تتهمه بالتشهير والابتزاز والسب والقذف، وقدمت تسجيلات ونسخا من المحادثات تتضمن إهانات وابتزازا وتهديدا.
وأحيلت الشكاية على الضابطة القضائية إذ تم الاستماع إلى إفادتها، واطلع المحققون على القرص المدمج، الذي يتضمن الصور ورسائل التهديد والشتم، قبل أن تواجه بها شقيقها، الذي نفى المنسوب إليه.
وبعد تعميق البحث معه، فوجئت المهاجرة، أثناء إحالة شقيقها على وكيل الملك بالمحكمة الزجرية، بإسقاط الضابطة القضائية تهمة التشهير من محاضرها، وتم تبرير ذلك أن القرص لم ينجز له محضر معاينة من قبل مفوض قضائي، رغم أن المحققين اطلعوا عليه، ما يغنيها عن الاستعانة بالمفوض القضائي.
 

إقرأ ايضا