الشبكة العربية

الأربعاء 03 يونيو 2020م - 11 شوال 1441 هـ
الشبكة العربية

حقيقة إشهار جمعية لـ"الشواذ جنسيا" في الكويت.. حوار مع "شاذ" كويتي

علم الشواذ جنسيا
في 8 يوليو 2019، كشفت صحيفة "الرأي" الكويتية، أن 30 كويتيا أعلنوا عن رغبتهم في  تقديم طلب لإشهار جمعية للشواذ جنسيا تحت اسم "الحرية" في الكويت، وفي حوار مع "الرأي" كشف ممثل الجمعية (المُفترضة)  مزيداً من الفصول المثيرة عن الخلفيات والمنطلقات التي دفعتهم للوصول إلى حد طلب الإشهار رسمياً من وزارة الشؤون الاجتماعية.
وبحسب ما نقلته عنه "الرأي" اعتبر أن «المثليين لا يختلفون عن الآخرين، ولديهم حقوق لا بد أن يحصلوا عليها»، وأن ردة الفعل الغاضبة بعد نشر خبر «الراي» كانت «متوقعة... لذلك تجد المثليين يتعرضون للضرب والاعتقال والتوقيف».
وفي إطار ما اعتبره «حقوقاً للمثليين»، طالب ممثل الجمعية بإجراء ما وصفها بـ«التعديلات التشريعية اللازمة لإيقاف تجريم التشبه بالجنس الآخر، ولتمكين المتحوّلين جنسياً من تغيير جنسهم في أوراقهم الرسمية»، لكنه عجز عن الرد على الجانب الشرعي الذي يحدّد أسس التعامل مع المثليين.
وأضاف: «إننا قدمنا في العام 2007 طلباً رسمياً إلى وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل لتأسيس جمعية خاصة بالمثليين، خصوصاً بعد تزايد أعدادهم، لنيل حماية القانون الكويتي من الملاحقة والمحاسبة والتجريم، لكن الطلب قوبل بالرفض»، لافتاً إلى أنهم سيستندون هذه المرة في طلبهم إلى منطلقات قانونية عالمية.
ونشرت "الرأي" حوارا قالت إنها أجرته على مدى أيام، عبر أحد الحسابات الالكترونية المرتبطة بالمثليين وجاء كما يلي:
● ماهي الحقوق التي تطالبون بها وعلى أي أساس؟
- القانون في الكويت يكفل الحريات وأعتقد أن المثليين لم يأخذوا حقوقهم أبداً، والدليل أن المتحولين يُسجنون وحياتهم صعبة وأغلبهم هاجروا.... ويعانون من الاضطهاد والظلم بشكل كبير سواء من المجتمع أو من أفراد الشرطة.
● هل تعتبر أن الوقت حان لإشهار جمعية للمثليين في الكويت؟
- نعم... وسبق أن قدمنا طلباً في العام 2007 لكنه قوبل بالرفض.
● لكن القانون في الكويت لا يسمح بذلك والتشريعات تعاقب المثليين...
- نعم... قانون الجزاء الكويتي رقم 198 يُعاقب المتشبهين بالجنس الآخر بالحبس مدة لا تتجاوز السنة الواحدة وبغرامة لا تتجاوز ألف دينار كويتي، كما يواجه ممارس اللواط عقوبة الحبس لمدة لا تتجاوز السبع سنوات حسب نص المادة 193 من قانون الجزاء الكويتي، وقد تواردت شكاوى عدة حول تعرض بعض من يتم توقيفهم بناء على هذا القانون في مراكز الشرطة إلى إهانات.
● ماهو هدف جمعية المثليين، ومن أنتم؟
- الهدف هو نشر الوعي وتعريف المجتمع أن المثليين عددهم كبير ويجب تقبلهم واحترام حريتهم الشخصية.
● متى ستقدمون طلب الإشهار؟
- نحن في نقاش في شأن هذا الموضوع وسيتم التقدم بالطلب خلال شهر أغسطس المقبل.
●كم تُقدّر عدد المثليين في الكويت؟
- عددهم كبير ومن بيننا شخصيات معروفة في مختلف المجالات السياسية والفنية وغيرها...
● هل ممكن أن نعرف أسماءهم؟
- لا... طبعاً.
● أين تلتقون وتجتمعون؟
- في دول كثيرة التقينا واجتمعنا، وسبق أن وعدنا أحد النواب بطرح اقتراح قانون وبعد ما نجح (ما شفناه).
● ما الهدف من الجمعية؟
- جمعية «الحرية» تسعى لهدف أساسي هو نشر الوعي والثقافة للمجتمع وللمثليين.
● وماهي الطريقة للانضمام للجمعية؟
- من بين الشروط أن يكون للعضو دور فعال بالتوعية وتقديم المساعدة للمثليين الذين يتعرضون للتحرش والاضطهاد.
● وهل من الشروط أن يكون العضو مثلياً؟
- لا... مو شرط ويوجد أعضاء غير مثليين لكن يحترمون حرية الرأي وحرية الشخص اللي يكفلها القانون... ولا بد أن نفرق بين من يدعو للحرية بالتعبير والميول والتفكير وبين من يدعو للرذيلة ويدعو للجنس... ويوجد الكثير ممن يتظاهرون بكره المثليين بالعلن وهم يبحثون عنهم بالخفاء ونحن كجمعية... أبداً لم ندعُ للجنس.
● لكن ممارساتكم عكس الفطرة البشرية؟
- عكس الفطرة ليش؟!... لما يطلع شخص أو شخصان ممكن تقول عكس الفطرة لكن لما يكون العدد بالملايين وتقريباً منذ أكثر من ألف سنة ما أعتقد أنه عكس الفطرة.
 

إقرأ ايضا