الشبكة العربية

الثلاثاء 18 فبراير 2020م - 24 جمادى الثانية 1441 هـ
الشبكة العربية

"حب في الزنزانة".. علاقة حميمية بين حارسة السجن وسجين

0_PAY-VFP_AYSHEA_GUNN_PRISON_OFFICER8

جمعت علاقة غرامية بين سجانة وأحد السجناء في سجن "بيروين" بمنطقة "ريكسهام"، والذي يعد من أكبر سجون بريطانيا، وتبادلت مع مقاطع إباحية.

وقضت محكمة بمعاقبة "أيشيا لويز جان" (27 عامًا) بالسجن لمدة 12 شهرًا، بعد أن دخلت في علاقة عاطفية مع "خورام رزاق" (29 عامًا) واتصلت به أكثر من 1200 مرة خلال 5 أشهر، بما في ذلك مكالمات فيديو فاضحة، وصور غير لائقة، تم بث بعضها عبر الإنترنت.


كانت "جان"، الحاصلة على درجة علمية في علم الجريمة وعلم النفس وقعت في حب "رزاق" الذي كان يقضي عقوبة الحبس لمدة 12 شهرًا بتهمة السرقة.

وتبين من خلال التحقيقات أنها اتصلت به أكثر من 1200 مرة عبر ثلاثة أرقام هواتف منفصلة، وهرَّبت أشياء إليه داخل السجن، وفقًا لصحيفة "ديلي بوست".

أُجريت بعض المكالمات عبر طرف ثالث في برمنجهام لتغطية مساراتها، وفي مناسبات أخرى، تظاهرت بأنها شخص آخر عند الاتصال بالهاتف في زنزانته.

وأحضرت ساعة ذكية إلى السجن ليستخدمها، وأعطاها 1500 جنيه إسترليني.

واستمعت محكمة "مولد كراون" إلى "جان" التي قالت إنها كانت تعلم تمام المعرفة أن ما تفعله كان خطأ.

وقال المدعي العام سيمون ميلز: "إنهما كانا يستخدمن الهاتف في إرسال مقاطع فيديو جنسية صريحة وبث لقطات حية لهما".

وكانت "جان" في علاقة مع صديق لها لمدة أربع سنوات عندما انضمت إلى الخدمة في السجن. لكن صديقها الذي انضم أيضًا إلى الخدمة خانها مع حارسة سجن أخرى.

وقال محامي الدفاع إن "جان أصيبت بالاكتئاب". جراء ذلك  وأشار إلى أنها تدرك أن ما فعلته خطأ، إلا أنه لم تكن هناك مكاسب مالية لها، كل ما في الأمر أنها "قبل 17 شهرًا كانت في فترة حالكة بحياتها. أظهر لها أحدهم العاطفة وقبلتها بغباء. وهي نادمة وتشعر بالخجل".

وقال القاضي نيكولاس باري: "هذه القضية تتعلق بانتهاك الثقة وكنت الشخص الموثوق به" مضيفا: على مدى بضعة أشهر، كنت متيمة وأظهرت أنانية على نطاق مذهل، تبادلتما صورًا غير لائقة وبقيت على اتصال معه حتى بعد الاعتقال".

وأضاف: "أقبل أنها مأساة شخصية بالنسبة لك، وقد تصرفت بشكل لا يتسق مع السلوك المتوقع منك. وأقبل أنك تصرفت لما بدا لك أسوأ فترة بحياتك، ولا أشك أبدًا ان هذا كان سبب التوق للبحث عن رفيق".


فيما يتعين على السجين أن يمضي عقوبة ثمانية أشهر إضافية، بعد اعترافه بحيازة هاتف محمول بين 27 أغسطس و 10 نوفمبر 2018، وحيازة جهاز قادر على نقل أو استقبال الصور أو الأصوات أو المعلومات، وهي ساعة "Garmin" الذكية، في نوفمبر 2018.

وقال القاضي باري: "حيازة الهاتف المحمول جريمة خطيرة في السجن، فهي تستخدم لأغراض فاسدة وتشكل تهديدًا. يمكن استخدامها لتنمر السجناء، وطلب المخدرات أو تخويف الشهود في الخارج".
 

إقرأ ايضا