الشبكة العربية

الثلاثاء 15 أكتوبر 2019م - 16 صفر 1441 هـ
الشبكة العربية

حبس وزير إسرائيلي سابق 11 عاما بتهمة التجسس لصالح إيران

غونين سيغيف
أصدرت محكمة الاحتلال المركزية في مدينة القدس، اليوم الثلاثاء، حكما بالسجن 11 عاما، على وزير الطاقة والبنى التحتية الأسبق، غونين سيغيف، بعد إدانته بالتجسس لصالح ايران.
وكان جهاز الأمن العام الاسرائيلي "الشاباك" قد أعلن في شهر يوليو/تموز 2018 عن اعتقال سيغيف، في شهر مايو/أيار الماضي لدى عودته إلى الكيان الإسرائيلي.
يذكر أنه في حزيران/ يونيو الماضي سمح بالنشر عن اتهام سيغيف بالتجسس لصالح إيران، وفي حينه قال بيان مشترك للشرطة والشاباك إنه تم اعتقال سيغيف، في أيار/ مايو، بشبهة ارتكاب مخالفة "مساعدة العدو في الحرب، والتجسس ضد إسرائيل" وفق ما أفادت وكالة الشهاب
ومع انتهاء التحقيق معه، قدمت النيابة العامة إلى المحكمة المركزية في القدس لائحة اتهام ضد سيغيف، والتي تضمنت مخالفات كثيرة لـ"تسليم معلومات للأعداء". وصادق على لائحة الاتهام كل من المستشار القضائي للحكومة والمدعي العام.
وكان الشاباك قد قال في بيان، في حينه، إن سيغيف كان يعيش في السنوات الأخيرة في نيجيريا، ووصل إلى غينيا الاستوائية في أيار/مايو 2018، ومن هناك تم نقله إالى البلاد بناء على طلب الشرطة، وذلك بعد أن رفضت غينيا الاستوائية إدخاله إلى أراضيها بسبب خلفيته الجنائية.
واعتقل سيغيف لدى وصوله إلى إسرائيل، وذلك بعد أن تم جمع معلومات تشير إلى شبهات بأنه أقام علاقات مع جهات استخبارية إيرانية، وقدم لها المساعدة في نشاطها ضد إسرائيل.
وقال الشاباك أيضا إنه لدى التحقيق معه، تبين أنه تم تجنيد سيغيف كعميل من قبل المخابرات الإيرانية، كما تبين أنه في العام 2012 أقام علاقات مع مسؤولين في السفارة الإيرانية في نيجيريا، ووصل إلى إيران مرتين مع مشغليه، الذي كان يعرف أنهم يعملون ضمن صفوف المخابرات الإيرانية.
وبحسب الشاباك، فإن سيغيف التقى مع مشغليه الإيرانيين في عدة أماكن في أنحاء العالم، وفي فنادق وشقق سكنية كانت تستخدم للنشاط السري الإيراني. كما حصل على منظومة اتصال سرية لتشفير الرسائل التي ينقلها إلى مشغليه.
وجاء أن سيغيف قدم للإيرانيين معلومات ذات صلة بالطاقة في إسرائيل، والمواقع الأمنية فيها، والمباني وأصحاب المناصب في الهيئات السياسية والأمنية، وغيرها.
جاء أيضا أن سيغيف أقام علاقات مع إسرائيليين لهم ذوي صلة بمجال الحماية والأمن والعلاقات الخارجية لإسرائيل، بهدف رفض بعضهم بجهات استخبارية إيرانية، من خلال الإيحاء بأن الحديث عن مجرد رجال أعمال.
وشغل سيغيف منصب وزير الطاقة في الفترة ما بين 1995 و1996.
 

إقرأ ايضا