الشبكة العربية

الجمعة 29 مايو 2020م - 06 شوال 1441 هـ
الشبكة العربية

حبس سائح بريطاني في مصر بتهمة التحرش بأمين شرطة.. وأسرته تفجر مفاجأة

0_Tony-Camoccio
أمرت نيابة مدينة الغردقة المصرية بحبس سائح بريطاني 4 أيام على ذمة التحقيقات، بتهمة التحرش بأمين شرطة داخل المطار أثناء إجراءات تفتيشه للمغادرة إلى بلاده، بعد قضاء عطلة في المدينة الواقعة على ساحل البحر الأحمر.

وتقول أسرة وأصدقاء السائح "توني كاموكيو" إنه محتجز منذ يوم السبت الماضي، بعد أن ربت على ظهر ضابط أمن بمطار الغردقة، كما تقول عائلته.

ونقلت صحيفة "ديلي ميرور" عن ابنه "ريمو"، إن الرجل البالغ من العمر 51 عامًا قد لمس بلطف ظهر حارس أمن في المطار، ما دفعه إلى سبه.

وتم توقف "توني" وإيداعه مركز الشرطة، إلى جانب عدد من المشتبه بهم الآخرين، بدون أي طعام أو ماء.

ويقول نجل "توني" إنه متهم بالاعتداء الجنسي على ضابط أمن بالمطار.

وعلق قائلاً: "كل ما فعله هو وضع يده على ظهره. لم نتمكن من فهم ما حدث. أخذوا جواز سفره وتصريحه".

وتابع: "في البداية ذهبت أنا وأمي إلى البوابة معتقدين أنهم كانوا يحاولون فقط تخويفه، ثم اتصل بنا قائلاً إنه كان محتجزًا في مركز الشرطة، فتخلفنا عن الطائرة".

وقال صديق توني "ديف بروكر" ( 46 عامًا)، الذي كان يمضي عطلة مع العائلة: "كل ما فعله هو لمس الرجل على ظهره بطريقة ودية كطريقة للقول: شكرًا لك بعد تعرضك للضرب. لم يكن يعني شيئًا به ولم يكن هناك شيء في الحقيقة".

واستطرد: "لا يمكننا تصديق كيف انتهى الأمر". والتقى نجل وصديق السائح به في اليوم التالي من احتجازه: "لم يستطع التحدث. كان مهتزًا ولم يأكل"، وفق نجله.

ومضى شارحًا ظروف احتجازه: "كان ينام تحت سقف مفتوح على أرضية من البلاط، لم يكن لديه حتى ورقة فوقه، وكان يسمع الناس يصرخون. لقد أعطيناه ملابس، لكنهم لم يسلموها له لمدة يومين".

وبعد يومين في زنزانة أسفل مركز الشرطة، تم نقل "توني" إلى زنزانة أكثر راحة قليلاً. وبعد أربعة أيام من سجنه، كان صديقه ونجله يستعدان للإفراج عنه، لكنهما علما أنه سيُحتجز لمدة 15 يومًا على الأقل على ذمة التحقيقات.

وقال ابنه إن والده وعائلته زاروا المنتجع المصري مرات عديدة من قبل، دون أي مشكلة.

فيما أطلق أصدقاؤه وعائلته حملة لإطلاق سراحه. بينما سافرت ابنته إلى لندن للتحدث مع السفارة البريطانية، بالنيابة عن عائلته، التي ما زالت في مصر.

وأضاف صديقه: "لقد قابلت توني في مصر منذ سبع سنوات، لكنني لن أعود إلى هناك مرة أخرى بعد ذلك. بصراحة لا أستطيع أن أصدق هذا. لا أريد الذهاب إلى مصر مرة أخرى".

وقالت الخارجية البريطانية إن "موظفينا على اتصال بأسرته والسلطات المصرية".
 

إقرأ ايضا