الشبكة العربية

الجمعة 14 أغسطس 2020م - 24 ذو الحجة 1441 هـ
الشبكة العربية

"تويتر" يكشف كيف تم اختراق حسابات "بيل جيتس" و"أوباما" و"بايدن"

AP20176690883233

تعرّضت حسابات رسمية على موقع تويتر تابعة لعدد من الشخصيات البارزة في الولايات المتحدة، من أمثال بيل جيتس وباراك أوباما وجو بايدن وإيلون ماسك وجيف بيزوس، وكبريات الشركات الأمريكية مثل آبل وأوبر، لعملية قرصنة ضخمة الأربعاء تمكن خلالها "الهاكرز" من نشر إعلانات تدعو متابعي هذه الحسابات لإرسال مبالغ بعملة "بيتكوين" الرقمية مع وعد بمضاعفتها.

وقال موقع التغريدات القصيرة "تويتر"، إن عملية الاختراق كانت نتيجة "هجوم هندسي منسق" نجح في استهداف موظفين لديهم القدرة على الدخول على شبكاتها الداخلية، وإن منفذيه "استغلوا هذا في السيطرة على الكثير من الحسابات التي تحظى بمتابعة قوية (ومنها حسابات رسمية) ونشر تغريدات باسم أصحابها".

وأدى الهجوم إلى نشر رسائل وهمية على أكثر من 12 حسابًا شعبيًا، وأجبر الشركة على الإسراع لحذف الرسائل وإغلاق شبكة أكبر من المستخدمين أثناء محاولتها تأمين الموقع.

ونشرت الشركة على حسابها الرسمي على تويتر: "اكتشفنا ما نعتقد أنه هجوم منسق للهندسة الاجتماعية من قبل أشخاص استهدفوا بنجاح بعض موظفينا من خلال الوصول إلى الأنظمة والأدوات الداخلية".

وأضافت: "نحن نعلم أنهم استخدموا هذا الوصول للسيطرة على العديد من الحسابات المرئية للغاية (بما في ذلك التحقق) والتغريد نيابة عنهم".

وتابعت: "نحن نبحث في الأنشطة الخبيثة الأخرى التي ربما أجروها أو المعلومات التي يمكنهم الوصول إليها وسنشارك المزيد هنا كما فعلنا".

وتبيّن سجلات العملات الرقمية المتاحة علانية أن المتسللين حصلوا على ما قيمته أكثر 100 ألف دولار من العملة الرقمية.

وكانت التغريدات المزوّرة التي ما لبث أصحاب الحسابات المستهدفة بعملية القرصنة أن حذفوها، قد أمهلت كل متابع لهذه الحسابات 30 دقيقة لكي يرسل إلى عنوان محدّد مبلغًا بعملة البيتكوين ليحصل مقابلها على ضعف هذا المبلغ.

وجاء في التغريدة المزوّرة التي نشرت على حساب إيلون ماسك، رئيس شركة تيسلا: "أربعاء سعيد! سأقدّم بيتكوين إلى كل متابعيّ. سأضاعف كل المبالغ التي يتم إرسالها على عنوان البيتكوين الموجود في الأسفل".

وسارع كاميرون وينكليفوس، الشريك المؤسس في شركة "جيميني" للتبادلات بالعملات الرقمية، إلى التحذير من عملية القرصنة هذه. وقال في تغريدة على حسابه الرسمي في تويتر "هذه عملية احتيال، لا تشتركوا فيها!".

وكان من بين الضحايا الملياردير بيل جيتس والمرشح الديمقراطي للرئاسة جو بايدن وكاني ويست وعمالقة التكنولوجيا مثل آبل وأوبر.

وقال "تويتر" إنه عمل "على الفور" على إزالة التغريدات وإغلاق الحسابات المتأثرة. ولكن من المرجح أن الرسائل كانت تُنظر إليها على نطاق واسع بالنظر إلى أهمية الضحايا.

واعترفت الشركة بأن إغلاق مجموعة أكبر بكثير من المستخدمين كان "مدمرًا" ولكنه ضروري.

ونشرت: "لقد كان هذا مدمرًا، لكنها كانت خطوة مهمة للحد من المخاطر. تمت استعادة معظم الوظائف ولكن قد نتخذ إجراءات أخرى وسنخبرك إذا فعلنا ذلك".

وقال "تويتر" إنه يعمل على استعادة الوصول إلى الحساب لأصحابه الشرعيين، ولكنه لن يسلّم المفاتيح إلا عندما نكون متأكدين من قدرتنا على القيام بذلك بشكل آمن.

وأضافت: "داخليًا، اتخذنا خطوات مهمة للحد من الوصول إلى الأنظمة والأدوات الداخلية أثناء تحقيقنا. المزيد من التحديثات في المستقبل مع استمرار تحقيقاتنا".

 

إقرأ ايضا