الشبكة العربية

الأربعاء 03 يونيو 2020م - 11 شوال 1441 هـ
الشبكة العربية

تهز مصر.. إلقاء سيدة مريضة بـ"كورونا" في الشارع خارج المستشفى

EXWpcg6U0AI74Y-


صدمة هزت رواد مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، عقب تداول صورة لسيدة مريضة بفيروس كورونا تم إلقائها خارج المستشفى ورفض الإسعاف نقلها لمستشفى العزل.
وظهرت السيدة عارية البطن وملقاة على الأرض بشكل صادم في الشارع، وأشار النشطاء أن الصورة التقطها صحفي يدعى طارق البدوي، وكانت في غيبوبة كبد داخل مستشفى شبين القناطر بمحافظة القليوبية.
وقال حساب لناشطة مصرية نشرت الصورة على "تويتر" :" مش لقية كلام بجد يتقال اتجردو من إنسانيتهم ومن رحمةبعضنا للبعض واصبحنا في زمان القوي يأكل الضعيف والغلبان مهان والفقير مالوش ثمن.. دى مريضة دخلت مستشفى شبين القناطر بغيبوبة كبدية واخدت عدوى الكورونا من المستشفى واجهزتها الملوثة ومسئول الاسعاف مش عاوز يشيلها و لا التمريض".
وتابعت :" علشان مافيش جوانتيات ولاماسكات بالمستشفى اظن المنظر ده لو فى دولة بتحترم آدمية الانسان كان اتعزل فيها الوزير واتحاكم مدير المديرية ومدير المستشفى لكم الله يا مطبلين العميل هتشوفوة فحياتكم".
وردت على أحد السائلين قائلة :" وانا مش معترضة اصلا على كلامك الخبر والصورة من الصحفى طارق البدوى مش منى شخصيا وفكلا الحالتين شوفنا فيديو الحالة اللى فضلت مرمية فحوش المستشفى".

وفي أول رد رسمي على الواقعة، قال الدكتور حسن منصور مدير مستشفى شبين القناطر بالقليوبية، إن الحالة كانت محجوزة بالرعية المركزة داخل المستشفى.
وأوضح مدير المستشفى فى بيان له، أن المريضة حضرت منذ ثلاثة أيام، يوم 2020/5/3، وكانت تعاني من غيبوبة كبدية مع إرتفاع في درجة الحرارة وكحة، وعلى الفور تم دخولها الرعاية وإجراء الفحوصات اللازمة وإعطاء علاج ما قبل الغيبوبة، إلا أنه تبين من الفحوصات اشتباه في فيروس كورونا، وتم أخذ مسحه طبية منها وإرسالها للمعامل المركزية وكانت النتيجة إيجابية.

وأضاف مدير المستشفى، أنه تم التنسيق مع الإسعاف وجميع الجهات وتم تسليمها إلى رجال الإسعاف مع جواب التحويل وانتهت بذلك مهمة المستشفى، موضحا أن المريض في حالة ما قبل الغيبوبة يكون في حالة عدم وعي وهياج وسبق للمريضة أن خرجت من غرفة العناية المركزة وتم إعادتها مرة أخرى، كما أنها خلال نقلها هاجت وألقت بنفسها بجانب عربة الإسعاف.

وأشار، إلى أنه لا صحة لما ورد بأن المريضة أخذت العدوى من المستشفى لأنها لم تمكث إلا ثلاثة أيام فقط وفترة حضانة الفيروس أربعة عشر يوما، متقدما بالإعتذار نيابة عن المستشفى لتصوير التقصير رغم ما بذل من جهد من جميع العاملين بالمستشفى، قائلا "وما كان الإنسان عاقل أو متزن يخشى الله ويحترم سترة وأدمية مريضة أن يقوم بتصويرها وهى فى حالة هياج وترفض ركوب سيارة الإسعاف والذى يمنعنا ديننا وتقاليدنا من ذلك واحترام خصوصية المريض".


 

إقرأ ايضا