الشبكة العربية

الإثنين 30 مارس 2020م - 06 شعبان 1441 هـ
الشبكة العربية

تفاصيل اغتصاب فتاة في رأس السنة

2

تعرضت فتاة بريطانية للاغتصاب خلال الاحتفال برأس السنة على يد شاب عندما كانت تتنافس مع أصدقائها على تناول المشروبات في إحدى الحانات الليلية.
وواجهت "ميلودي ماكسويل" (19 عامًا) هجومًا مرعبًا استمر لمدة 50 دقيقة على يد شاب (28 عامًا) في "كوربي" بمدينة "نورثهامبتون" بوسط بريطانيا.
كانت "ميلودي" تخطط لقضاء ليلة مع زملائها في "نورث هامبتون" بعد أن نجحت في الاختبارات بجامعة مانشستر. وقالت إنها وعدت والدتها بالبقاء في مأمن، حيث تجمعت المجموعة في سيارة أجرة في طريقهم إلى إحدى الحانات، وكانت في حالة سكر جراء تناول "الفودكا".
وأضافت: "لقد تناولت مشروبًا مع أصدقائي، هذا هو آخر شيء أتذكره"، لتجد نفسها بعد ساعات في سيارة أمها مع بطانية حول كتفيها، وبعد أن اختفت محفظتها والهاتف.
قالت: "عثرت الشرطة علي وأنا أطلب المساعدة، واتصلوا بوالدتي، لكن لم أتذكر أين كنت".
وأضافت: "في مركز الشرطة، سلمت ثوبي الذي اشتريته للعام الجديد وكذلك ملابسي الداخلية، وأدليت بأقوالي، لكنني لم أستطع إعطاء الضباط أي معلومات".
في صباح اليوم التالي، تم استدعاء "ميلودي" من قبل شرطي طالبها بالخضوع لاختبار الطب الشرعي، في البداية رفضت، لكنها وجدت كدمة كبيرة على فخذها، وألمًا في فخذها ما جعلها تعدل عن رأيها".
ذهبت إلى المستشفى وأكدت الاختبارات أنها تعرضت للاعتداء الجنسي، بينما كانت في حالة سكر.
واكتشف كاميرات المراقبة عن تعرضها للهجوم وهي تغادر الحانة، وشوهدت وحدها بعد ساعة، حيث قامت الشرطة بتوزيع مقطع فيديو التقطت كاميرات المراقبة في محاولة للقبض على المغتصب.
وبعد أسبوع، ألقى الضباط القبض على المتهم بعد أن تعرف عليه الحارس.
وقالت "ميلودي": "بينما انتظرت أن يمثل المتهم في المحكمة، ذهبت إلى باريس مع أمي. لكنني لم أستطع الاستمتاع بسبب ما تعرضت له".
وأضاف: "ولم يكن من السهل العودة إلى الجامعة، وودت صعوبة في التركيز في المحاضرات، وفي بعض الأيام بالكاد أستطيع النوم في الفراش".
تابعت: "لكنني عملت بجد قدر استطاعتي وحصلت على درجات عالية في الامتحانات".
في يونيو 2019، مثل المتهم أمام المحكمة، ونفى اغتصاب "ميلودي".
وقال المحققون للمحكمة، إن الضحية تعرضت لهجوم مدته 50دقيقة. فيما حاول المتهم إخفاء الأدلة عن طريق تغيير ملابسه قبل العودة إلى الحانات القريبة، والبحث عن المزيد من الضحايا.
أُدين المتهم بالاغتصاب، وعوقب بالسجن لمدة 11 عامًا، كما أمره القاضي بالخدمة لمدة خمس سنوات أخرى بترخيص ووضعه في سجل مرتكبي الجرائم الجنسية مدى الحياة.
وانتقد القاضي، المتهم - وهو مولود في نيجيريا، وسيتم ترحيله بمجرد إطلاق سراحه من السجن - بسبب الأذى الجسدي والنفسي "العميق" الذي سببه للفتاة، والتي لم تتمكن من طلب المساعدة لمدة 90 دقيقة.
وأضافت "ميلودي": "إن حبس المتهم أثار ارتياحي، أنا سعيدة لأنني لا أتذكر الهجوم، لم يظهر أبدًا أي ندم على ما فعله بي، لكنني لن أدعه يعيقني".
وبعد أن تعرضت الفتاة لذكريات مؤلمة خلال الاحتفال برأس السنة، قالت الفتاة إنها ستكون نائمة بحلول الساعة 10 مساءً. وأضافت: "لن أحتفل بالعام الجديد مرة أخرى".
 

إقرأ ايضا