الشبكة العربية

الأحد 05 أبريل 2020م - 12 شعبان 1441 هـ
الشبكة العربية

تفاصيل إعدام 4 أشخاص في أسوأ حادثة اغتصاب عرفها العالم

5b5d56ddd4121


أعدمت الهند الجمعة، أربعة متهمين أدينوا باغتصاب وقتل فتاة في حافلة في نيودلهي عام 2012، في قضية صدمت العالم وجلبت الخزي للبلاد بسبب سجلها المروع في الجرائم ضد المرأة.

ونقلت وكالة "رويترز" عن اثنين من مسؤولي السجون، إن المتهمين أُعدموا شنقًا فجرًا في سجن بضواحي العاصمة.

وتزامن ذلك مع انتشار مئات من رجال الشرطة خارج السجن للسيطرة على حشد انتظر للاحتفال بتنفيذ الإعدام. وحمل البعض لافتات كتب عليها "العدالة للنساء" و"اشنقوا الجناة".

وكانت الجريمة التي وقعت ليل 16 ديسمبر 2012 أثارت احتجاجات ضخمة وغضبًا عالميًا.

وأطلقت الصحافة الهندية على الضحية اسم "نيربهايا" – أي التي لا تعرف الخوف - حيث لا يمكن الإشارة إلى اسمها بموجب القانون الهندي.

وقالت والدة الضحية للصحفيين خارج السجن: "اليوم، تحققت العدالة بعد سبع سنوات.. أحيي القضاء الهندي وأشكر الله على الاستجابة لصلواتنا... يمكن لروح ابنتي أن ترقد في سلام الآن".

وتم القبض على ستة مشتبه بهم بعد الهجوم الوحشي. وتم العثور على أحدهم بهم، ويدعي رام سينج ميتًا في زنزانته في مارس 2013 بعدما انتحر فيما يبدو.

وفي عام 2015، تم الإفراج عن آخر كان عمره 17 عامًا في ذلك الوقت، بعد أن قضى ثلاث سنوات في إصلاحية للأحداث وهي أقصى مدة ممكنة للأحداث في الهند.

والأشخاص الأربعة الذين تم شنقهم هم المدرب بصالة للتمارين الرياضية فيناي شارما ومنظف الحافلات أكشاي ثاكور وبائع الفاكهة باوان جوبتا والعاطل عن العمل موكيش سينج الذين حكم عليهم جميعًا بالإعدام من قبل محكمة قضايا مستعجلة في عام 2013.

وفي عام 2017، أيدت المحكمة العليا أحكام الإعدام ضد الرجال الأربعة حيث اعتبر القضاة أن الجريمة استوفت معيار ”أندر الحالات“ المطلوب لتبرير عقوبة الإعدام في الهند.

ورفض الرئيس الهندي، التماسات للعفو من المدانين الأربعة بعد أن رفضت المحكمة العليا إعادة النظر في أحكام الإعدام.

وتعرضت الضحية وهي طالبة في كلية العلاج الطبيعي يبلغ عمرها 23 عامًا، لاعتداء في حافلة متحركة وتُركت تصارع الموت على جانب طريق وتشبثت بالحياة لمدة أسبوعين قبل أن تلفظ أنفاسها.


وتُوفيت في مستشفى في سنغافورة حيث تم نقلها إلى هناك في محاولة يائسة لإنقاذ حياتها.

 

إقرأ ايضا