الشبكة العربية

الخميس 27 يونيو 2019م - 24 شوال 1440 هـ
الشبكة العربية

تعرّف على أخطر وأحدث سلاح صيني.. سرعته 2.5 كم في الثانية

السلاح الكهرومغناطيسي
السلاح الكهرومغناطيسي


رصدت سفينة حربية صينية في البحر تحمل مدفعا كهرومغناطيسيًا متطورًا؛ لتنقل بكين أخطر سلاح صنعته على الإطلاق إلى ساحات القتال البحري، حيث استخدم الجيل الجديد من الأسلحة المتطورة تكنولوجيًا.

المدون البارز المتخصص في الشؤون الدفاعية "هاوهان ريد" التقط صورة لسفينة حربية صينية من طراز "يوتينج" مثبت عليها مدفع كهرومغناطيسي عملاق من نوع "هاياجشان 072"II، وبالمقارنة مع المدفعية التقليدية التي تستخدم البارود لإطلاق المقذوفات، فإن المدفع الصيني المتطور المثبت على قضبان مغناطيسية متحركة دائرة كهربائية عالية القوة تمكنه من إطلاق قذائف بسرعة تفوق 5 مرات سرعة الصوت، بحسب شبكة "إيه بي سي" الأميركية.

وفي الوقت الذي تسعى فيه الولايات المتحدة إلى تطوير قدرات المدافع الكهرومغناطيسية منذ عام 2005، قفزت الصين خطوة أبعد بكثير عندما أكدت مصادر حيازتها للسلاح الجبار عام 2011، حيث كانت تقديرات الاستخبارات الأميركية تتوقع وصول الصين إلى هذا النوع من الأسلحة عام  2025.

وقال المحلل الكبير في معهد السياسة الإستراتيجية الأسترالي "مالكولم ديفيس" في تصريحات لشبكة "إيه بي سي"، إن هذه التقنية ستمكن الدول التي تمتلكها من تبادل إطلاق النار على بعد مئات الكيلومترات، فبالمقارنة مع المدفعية البحرية التقليدية، لا تحدث المدافع الكهرومغناطيسية انفجارات نارية لدى عملية الإطلاق، وهو ما يقلل من خطر انفجارها على متن السفينة أو نشوب حريق يعرض الطاقم للخطر.

ومنذ 2011 يختبر الباحثون الصينيون السلاح لمسافات طويلة، حيث كشف تقرير استخباراتي أميركي عن قدرته على ضرب أهداف تبعد 200 كيلومترا بسرعة صل إلى 2.5 كيلومترا في الثانية -7 أضعاف سرعة الصوت-.

احتقان عسكري بين بكين واشنطن يكمن في بحر الصين الجنوبي؛ لذلك عمدت إلى تطوير ترسانتها البحرية بأقوى الأسلحة، ويشرف الرئيس "شي جينبنج" بنفسه على برنامج تحديث عسكري طموح، يشمل تطوير قدرات القوات الصينية واستعدادها الدائم للحرب.
 

إقرأ ايضا