الشبكة العربية

الأحد 16 ديسمبر 2018م - 09 ربيع الثاني 1440 هـ
الشبكة العربية

تصدى لجار حاول اغتصاب والدته فواجه مصيرا مأساويا!

الضحية فانيا كرافين
عاش مراهق روسي أياما صعبة امتدت إلى عام كامل عانى خلالها من كسر مضاعف في الجمجمة، بسبب شجاعته في الدفاع عن والدته وإنقاذها من محاولة اغتصاب.

في روسيا بمدينة سيفيرودفينسك شمال غربي البلاد، قبل عام تقريبا، كان الفتى ( فانيا كرافين ) عائدا من مدرسته وعند وصوله للمنزل وجد جارهم يعتدي بالضرب على والدته محاولا اغتصابها، فتحرك فانيا سريعا للدفاع عنها، وأمسك بكتل الحديد الخاصة بتمارينه البدنية، وضرب بها الرجل.

لحظات قليلة بعد هذه الضربة كانت هي الأخيرة التي عاشها فانيا سليما..أمسك الرجل الحديد وهشم به رأس الفتى الصغير فسقط في مكانه، وبعد قليل تجمع الجيران لمعرفة ما حدث وسبب الضوضاء وأصوات العراك التي كانت قبل قليل، فوجدوا فانيا غارقا في دمائه، وكذلك أمه التي طعنت 27 طعنة.

دخل فانيا في غيبوبة طويلة امتدت لتسعة أشهر قبل أن يتعافى جزئيا، بعد عام من خضوعه لجراحة ترميم للجمجمة، لكن بعدما استعاد وعيه وبدأت في التعرف على المحيطين به، أصيب بـ الأنفلونزا وبسبب حالته الصحية الحرجة، لم يتحمل.

توفي فانيا يوم الثلاثاء الماضي، بينما بقيت والدته على قيد الحياة، وتعافت تماما من جراحها، لكنها نالت كثيرا من الانتقادات بسبب امتناعها عن زيارة ابنها والبقاء معه في أيام الأخيرة التي عاني فيها لدفاعه عنها.

أكدت الأم أن ما منعها من التردد كثيرا على زيارة ابنها بعد تعافيه، خلال فترة معاناته، أنها لم تكن تتحمل رؤيته على هذه الحال، خاصة أن كل ما جرى له كان بسببها.
 

إقرأ ايضا