الشبكة العربية

الثلاثاء 14 يوليه 2020م - 23 ذو القعدة 1441 هـ
الشبكة العربية

"ترحيل نصف مليون مصري من الكويت".. حرب بين المصريين والكويتيين على "تويتر"

600-الف-وافد-قد-يغادرون-الكويت


حرب مستعرة زادت حدتها منذ أمس، بعد ان نشرت ناشطة كويتية فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، تهاجم فيه المصريين وتطالب بترحليهم من الكويت، مطلقة عليهم أوصاف مهينة.
ونشرت  مشهورة سناب شات الكويتية ريم الشمري، مقطع فيديو عبر حسابها، هاجمت فيه المصريين ووصفتهم بالمأجورين الخدامين في بلادها.
وقالت ريم الشمري: هناك بعض المصريين الذين يتحدثون بأن بلاد الكويت لهم رغم أنهم لا يملكون فيها شيئًا"، مؤكدة أن "الكويت لمواطنيها الكويتيين فقط، وأنهم مجرد أشخاص يتم تأجيرهم لخدمة الكويتيين مقابل راتب، بحسب وصفها.
وتابعت :" المصريين ليسوا شركاء للكويتيين في الوطن، ولكنهم يأتون بعقود لأداء مهمة ما وفور انتهائها ينتهي أمرهم"، مشيرًة إلى أن "العيب على حكومتها الكويتية ونواب البرلمان الذين جعلوا المصريين يأخذون هذا الوضع".
وأضافت: "يا مصريين يا وافدين أنتم مجرد ناس تشتغل عندنا لخدمتنا افهموا.. تتأمرون بعد .. شنو في .. انسوا".
وتابعت: "إحنا ما نبي الجالية المصرية عندنا لإنهم مو كلهم 90 بالمائة منهم ومصدقين نفسهم إنهم شركاء معانا بالكويت وإن الكويت لهم .. اتخسون".
فيما رد نشطاء مصريين عليها بإطلاق هاشتاج مسيء ومذكرين النشطاء في الكويت بالتضحيات التي قدمها الجيش المصري من أجل تحرير بلادهم من الاحتلال العراقي، وكذلك المساعدات التي قدمتها مصر لهم من خدمات تعليم وتوفير أغذية واستضافتهم.
في السياق ذاته، تقدم نواب كويتيون باقتراح قانون لمجلس الأمة يهدف لتنظيم دخول الأجانب إلى البلاد وضمان عدم تأثيرهم على التركيبة السكانية في الدولة الخليجية.
وتضمن المقترح الجديد، وفقا لصحيفة “الرأي”، وضع نسبة مئوية معينة لكل جالية قياسا بعدد سكان الكويت، على سبيل المثال كانت حصة الهنود 15 في المئة والمصريين 10 في المئة.
وهذ المقترح يعني في حال تطبيقه ترحيل نحو نصف مليون مصري و844 ألف هندي، بالإضافة لمئات الآلاف من الفلبين وباكستان ودول آسيوية أخرى.
وجاء في الاقتراح أن “اختلالات التركيبة السكانية من المشاكل التي عانت منها الكويت في السنوات الأخيرة، إلا أن هذه المشكلة أفرزت آثارها بشكل جلي وخطير وقت انتشار وباء كورونا المستجد، إذ تبين وجود الكثير من العمالة السائبة”.
ويشير المقترح إلى حصول “اختلال بوزن تلك الجنسيات بالنسبة لدرجة أن بعضها اقترب من عدد المواطنين، الأمر الذي يحمل معه خطورة أمنية ومؤشرا على اختلال بالأمن القومي”.

 

 


 

إقرأ ايضا