الشبكة العربية

الإثنين 06 أبريل 2020م - 13 شعبان 1441 هـ
الشبكة العربية

«تدليك وجنس».. فضيحة الحاج فاروق مع طالبتين داخل غرفة نومه

Capture

يعيش الحاج فاروق الذي تجاوز قارب عمره على الـ60 عامًا، مراهقة متأخرى، جعلته يلهث وراء فتيات المدارس القاصرات، حتى أنه نجح في استدراج البعض إلى غرفة نومه مستخدمًا المال والشيكولاته.
الواقعة حدثت في لبنان، حيث لم يكتفي"فاروق" الذي يحمل الجنسية السورية، بمداعبة ضحاياه فقط، بل تمادى في أفعاله الى حدّ فضّ بكارة إحدى القاصرات بعد أن وعدها بالزواج والطلب من صديقتها تدليك جسده ليقوم بمداعبتها على مرأى من صديقة الدراسة.
وتمكنت أجهزة الأمن من توقيف "فاروق.ح" بشبهة اغتصاب القاصرتين "م.م" و"ر.د". وما لبث الموقوف أن اعترف أنّه أُغرِم بالأولى فصار يوصلها الى المدرسة ويعطيها "مصروف" عبارة عن ألف ليرة.
أصبحت الفتاة تتردّد الى منزله، فصار يطلب منها خلع ثيابها ويقوم بمداعبتها ومجامعتها، الى أن راحت تصطحب معها صديقتها "ر.د". ووفق إفادة الموقوف فهو لم يقم باغتصاب الصديقة، إلا أنّه كان يُداعبها على السرير بعد خلع ثيابها.
"فاروق" اعترف أنه كان يعرض أفلاماً إباحية على الفتاتين كما قام بتصوير "م.م" وهي عارية بغية ابتزازها، وكان يقوم بتهديدها في حال رفضت الحضور الى منزله وتنفيذ ما يريد.
"م.م" أفادت أنّ "فاروق" طلب منها مرّة مرافقته بهدف التنزّه بعد المدرسة وأعطاها يومها ألفي ليرة لبنانية، وصرّح أنّه يرغب بالزواج منها، فذهبت الى منزله بإرادتها. حينها، طلب منها خلع ملابسها كما فعل هو أيضاً، وراح يقوم بمداعبتها وينام الى جانبها عارياً الى أن صار يمارس الجنس معها ممارسة طبيعية أو خلافاً للطبيعة. القاصر أضافت أنّ المدعى عليه قام بتصويرها عارية وهددها بنشر صورها في حال لم تحضر الى منزله، مشيرة الى أنّه كان يعرض عليها أفلاما إباحيّة، وأنه كان يعطي صديقتها "ر.د" الشوكولا التي كانت ترافقها الى منزل "فاروق" بحيث كان يقوم بمداعبتها أيضاً.
بدورها "ر.د" قالت أنّ المدعى عليه كان يطلب منها خلع ثيابها وكان يخلع ثيابه ويطلب منها تدليك ظهره وكامل جسده وكان يُداعبها دون أن يقوم باغتصابها.

وبعد الكشف على الفتاتين من قبل الطبيب الشرعي، تبين وجود تمزّق في غشاء البكارة عند "م.م" وتوسّع خفيف في الشرج لدى "ر.د" ولا يزال غشاء البكارة موجوداً عندها.
أحالت الأجهزة الأمنية "فاروق" إلى المحكمة التي وجهت له عدة تهم تصل إلى أشغال الشاقة المؤبدة.
 

إقرأ ايضا