الشبكة العربية

الخميس 17 أكتوبر 2019م - 18 صفر 1441 هـ
الشبكة العربية

تحقيق لـ C NN : انقراض "الفهود" بسبب أثرياء الخليج

فهد
في العالم اليوم هناك 7500 فهد فقط – حيث انخفض عددها بأكثر من النصف على مدى السنوات العشرة الماضية، وفقا لصندوق الحفاظ على الفهود (Cheetah Conservation Fund). حوالي 300 من هذه الفهود هي فهود بالغة تعيش في مناطق غير محمية في القرن الأفريقي، وألف أخرى منها يمتلكها أشخاص في بلدان مثل الإمارات والسعودية، حيث يتم التباهي بها والمتاجرة بها عبر الإنترنت بشكل غير قانوني.
بالإضافة إلى ذلك، يتم تهريب ما يصل عددهم إلى 300 شبل سنويا من القرن الأفريقي عبر حدود أرض الصومال التي يسهل اختراقها ومن ثم يتم ارسالها عبر خليج عدن – حيث يتم وضعها في صناديق ضيقة بعضها من الورق المقوى – إلى شبه الجزيرة العربية.

وفي السياق كشف تحقيق لشبكة CNN أن الفهود في العالم تواجه خطر الانقراض ليس فقط بسبب الصيد والحروب والتراجع في عدد مساكنها الطبيعية، ولكن أيضا بسبب الطلب المستمر من قبل أثرياء  الخليج على أشبال الفهود لامتلاكها كحيوانت أليفة واستعداد الفقراء لتزويدهم بها.


وقالت لاوري ماركر، وهي عالمة أحياء أمريكية ومؤسسة صندوق الحفاظ على الفهود، لشبكة CNN أن ثلاثة من بين أربعة فهود يموتون خلال الرحلة، في حين يصل من ينجو منهم في كثير من الأحيان مع أرجل مكسورة. معظم الفهود التي يتم احتجازها في منازل خاصة تموت في غضون عام أو عامين،  ويعزى ذلك جزئيا إلى إطعامها بطعام غير ملائم لها.
وقد تتجاوز قيمة شبل في الخليج 10,000 دولار.
وقالت ماركر: “إن الأشخاص الذين يملكون الفهود كحيوان أليف سيتسببون بانقراض هذا الصنف”.

وعثرت CNN على منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي تظهر فيها فهود في سيارات فاخرة، وأخرى تقفز في أحواض سباحة، وفهود تُجبر على تناول المثلجات والسكاكر المحلاة، وفهد يتعرض لمضايقة مجموعة من الرجال. أحد الفهود يظهر بلا مخالب، وآخر يموت أمام الكاميرا.

ولكن في حين أن وزارة التغير المناخي والبيئة في الإمارات تنفي وجود فهود في منازل خاصة في البلاد، وعدم قيام الحكومة السعودية بالرد على طلبات للتعليق، أكد أطباء بيطريون في الخليج على أن هذه التجارة قائمة وبقوة.

في غضون ذلك، اعتقلت السلطات الإيرانية في العام الماضي تسعة أعضاء من مؤسسة التراث الفارسي للحياة البرية، الذين أجروا بحثا على الفهد الآسيوي النادر، بتهمة استخدام أفخاخ كاميرات للتجسس لصالح إسرائيل والولايات المتحدة. وقد توفي أحدهم منذ ذلك الحين في السجن.

وفقا لصحيفة “واشنطن بوست”، تم اتهام أربعة من العلماء بتهمة “نشر الفساد على الأرض” وقد يواجهون حكم الإعدام، في حين يواجه الأربعة الآخرون أحكاما بالسجن قد تصل إلى 10 سنوات.

ووقّع أكثر من 350 عالم من حول العالم على عريضة تم تقديمها للمرشد الأعلى الإيراني، آية الله علي خامنئي، للمطالبة بإطلاق سراحهم.

وأشير إلى أن الإيرانيين لم يُعجبوا بمشاركة مجموعة الحفاظ على البيئة Panthera، التي تتخذ من نيويورك مقرا لها وتساعد في الحفاظ على القطط الكبيرة وأنظمتها البيئية، في البحث. ويتم تمويل Panthera من قبل الملياردير اليهودي توماس كابلان، الذي كان قد عبّر علانية عن أراء مناهضة لإيران وساعد في تمويل مجموعة مارست الضغط على إدارة ترامب للانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران.

 

إقرأ ايضا