الشبكة العربية

الإثنين 26 أكتوبر 2020م - 09 ربيع الأول 1442 هـ
الشبكة العربية

بعد "كورونا".. الدبابير القاتلة تغزو بريطانيا

0_SWNS_ASIAN_HORNET_001

في الوقت الذي تكافح فيه بريطانيا فيروس كورونا المستجد، تواجه غزوًا محتملاً من الدبابير الآسيوية التي يمكن أن تؤدي إلى الوفاة بلدغة واحدة.

ولهذه الدباير تأثير مدمر على نحل العسل المتضائل بالفعل في بريطانيا. ويقول خبراء إن تكلفة مكافحتها تصل إلى 7.6 مليون جنيه استرليني سنويًا.

والدبابير الآسيوية، حشرات ضخمة، موطنها الأصلي جنوب شرق آسيا، تتغذى على المخلوقات الصغيرة، خاصة النحل، ولدغة واحدة منها فقط تكفي لقتل شخص لديه حساسية من سمه.

ووصلت هذه الدبابير بطريق الخطأ إلى فرنسا من الصين في عام 2004، وانتشرت بسرعة في جميع أنحاء أوروبا منذ ذلك الحين. ويقدر خبراء إنها استعمر معظم فرنسا بمعدل 60 إلى 80 كيلومترًا سنويًا. 

كما غزت العديد من الدول الأخرى، من بينها إسبانيا في عام 2010 والبرتغال وبلجيكا في عام 2011 وإيطاليا في عام 2012 وألمانيا في عام 2014 وبريطانيا في عام 2016.

وقام العلماء الفرنسيون بتقييم التكلفة المقدرة لغزو الدبابير لأوروبا، وتحليل التأثير السلبي على النظم البيئية والانخفاض العالمي في التلقيح وإنتاج العسل. وتركز محاولات السيطرة على الغزو على تدمير أعشاش الدبابير وعملية صيدها.

لكن باحثين يقولون إن هذه الأساليب ليست كافية لاستئصال هذه الدبابير، حيث قسموا الإجراءات المطلوبة إلى ثلاث فئات رئيسية: منع الغزو، ومحاربته، والضرر الناجم، وفق ما نقلت صحيفة "ديلي ستار".

وتبلغ تكلفة مقاومتها سنويًا في فرنسا بـ 10.5 مليون جنيه استرليني، وإيطاليا 8 ملايين جنيه استرليني، وبريطانيا  7.6 مليون جنيه استرليني. 

وفي اليابان وكوريا الجنوبية، تقدر تكلفة مقاومته السينوية بــ 17.2 مليون جنيه استرليني و10.5 مليون جنيه استرليني على التوالي، بينما في الولايات المتحدة تبلغ 23.8 مليون جنيه استرليني.

وقال البروفيسور فرانك كورشامب: "من المؤكد أنه يجب اتخاذ المزيد من الإجراءات من أجل التعامل مع الأنواع الغازية الضارة، أحد أكبر التهديدات للتنوع البيولوجي وعمل النظام البيئي".
 

إقرأ ايضا