الشبكة العربية

الخميس 04 يونيو 2020م - 12 شوال 1441 هـ
الشبكة العربية

الكويت: حملة أمنية واسعة على "المغردين" و1100 قضية ضد 6 حسابات

تويتر
كشفت إدارة الجرائم الإلكترونية، التابعة للإدارة العامة للمباحث الجنائية الكويتية، أن عدد القضايا المرفوعة ضد  6 حسابات على تويتر وصفتها الصحف المحلية بـ"الوهمية" بلغت 1100 قضية.
وأشهر تلك الحسابات، هو المعروف باسم "عتيج المسيان" الذي الكشف عن أكبر قضية لتزوير شهادات علمية في الكويت، تورط فيها مسؤولون كبار بالدولة، وهو رهن الاعتقال حاليا.
وقالت صحيقة القبس المحلية اليوم الثلاثاء، إنه بدأت تلوح في الأفق اتهامات لقيادي حكومي كبير، بالتعاون مع صاحب حساب «عتيج المسيان» المسجون حالياً بالمركزي. وكشف مصدر مطلع لـ القبس ان هناك متهمين جدداً بدأت الأجهزة الامنية باستدعائهم بتهم تسريب المعلومات والتعاون مع المغرد المعروف بـ«عتيج المسيان»، بعد فحص جهازه النقال من قبل «أمن الدولة»، حيث أحيل اثنان من المغردين إلى النيابة، وصدر قرار بحجزهما، ويتوقع أن يمثل متهمون آخرون للتحقيقات خلال الأيام المقبلة.
وأوضحت القبس أن مراقبة هذه الحسابات أسفرت عن التوصل إلى الهويات الشخصية لمعظم من يديرونها، وحملت بعض هذه الحسابات المشبوهة مسميات عدة، منها: «مخطور»، و«جنوب السرة»، و«دسمان»، و«قناة بريطانيا الحرة»، و«قناة روسيا الحرة». وأشارت المصادر إلى أنه حتى الآن لم تحل الأجهزة الأمنية أياً من هذه الأسماء إلى النيابة العامة، مبينة أن وزارة الداخلية لها الصلاحية في القبض والتحقيق قبل إحالة القضية إلى النيابة. واشارت المصادر إلى ان فرقة البحث الإلكتروني، والمصادر السرية العاملة على الشبكة العنكبوتية، تمكنت من رصد الحسابات الستة، وتبين أنها تعمل على شبكات إنترنت عالمية من الولايات المتحدة وهونغ كونغ وبريطانيا والصين، وجرى التوصل إلى هويات اثنين من اصحاب الحسابات وسيُلقى القبض عليهما فور عودتهما الى البلاد، ووضعا في قائمة الضبط والترقب.وكشفت مصادر مطلعة لـ «القبس» ان هناك عدد كبير من الحسابات الوهمية التي تم التوصل إلى هويات أصحابها الحقيقية وتصل إلى 30 حساباً، وبعضها لم تحرك قضايا بحقهم بالرغم من شهرتهم الواسعة لأنهم حتى الآن لم يجاوزوا الخطوط الحمراء. وقال المصدر: هناك حسابات أخرى اقتربت المباحث من التوصل إلى مكان أصحابها. ذكرت المصادر ان التحقيقات مع مغرد يدير حساباً وهمياً خطيراً فجرت مفاجآت من العيا الثقيل، حيث اعترف على أشخاص متعاونين معه، وقاموا بتسريب معلومات ومستندات قيمة مهمة، بهدف الإضرار بسمعة شخصيات، واستغلال «تويتر» في تصفية حسابات، وجعله ساحة للإساءة إلى كرامة الناس..
 

إقرأ ايضا