الشبكة العربية

الإثنين 26 أغسطس 2019م - 25 ذو الحجة 1440 هـ
الشبكة العربية

السعودية اللاجئة تكشف هوية شخصية ساعدتها في تايلاند

السعودية اللاجئة تكشف هوية شخصية ساعدتها في تايلاند
بعد انتهاء أزمتها في مطار بانكوك كشفت رهف القنون الفتاة السعودية الطالبة للجوء، عن هوية الشخصية التي رافقتها خلال تحصنها داخل غرفة فندق المطار، وقدمت لها المساعدة لنشر قضيتها.
وقامت رهف بنشر صورة لعبوة مياه على حسابها بموقع تويتر، وقالت: "أود أن أشكر الشخصية العظيمة التي وقفت وبقيت معي في غرفتي لحمايتي.. صوفي ماكنيل.. لن أنساك".
وتعتبر صوفي ماكنيل واحدة من الصحفيات البارزات على مستوى أستراليا، وتعمل في هيئة الإذاعة الأسترالية "آبي بي سي"، وسبق أن عملت مراسلة للهيئة في الشرق الأوسط، وقامت بتغطيات صحفية في كل من الأراضي الفلسطينية بالضفة وغزة، وفي أفغانستان وباكستان وعدد من الدول العربية.
وقامت ماكنيل منذ الليلة الماضية بالتقاط العديد من المقاطع داخل غرفتها في مطار بانكوك مع الفتاة السعودية ، حيث قامت بإرسال المناشدات للحصول على اللجوء ووقف عملية ترحيلها التي كانت مقررة صباح اليوم للكويت ومن ثم للسعودية.
وقد حصلت الفتاة على تفاعل واسع من قبل العديد من الجهات والمحاميين الدوليين حتى وصل الأمر للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة الأمر الذي أجبر السلطات التايلاندية على إلغاء قرار الترحيل والسماح لها بالمغادرة برفقة الموظفين الدوليين.
 وكانت رهف قد ناشدت من أجل التدخل و عدم إرجاعها قسرا من مطار العاصمة التايلاندية بانكوك إلى بلادها بعدما فرّت من ذويها، بعد أن تخلت عن دينها الإسلامي، حيث تعتقد أن عائلتها ستقتلها إذا ما أعيدت إلى بلادها.
وقالت إن شخصا كويتيا يعمل في سفارة بلاده بتايلاند تعاون مع السفارة السعودية هناك، وتمكن من سحب جوازها، ليقول موظفو السفارة لها إنها ستعود إلى المملكة قسرا.
وقالت الفتاة إن السفارة أخبرتها بأن ذويها قدموا شكوى ضدها، ما يعني إلزامها بالعودة، واتهمت الفتاة عائلتها بتعنيفها، ما دفعها إلى الهروب، والسفر إلى تايلاند.
وكان  مجلس جنيف لحقوق الإنسان والعدالة قد طالب أمس الأحد السلطات التايلاندية بوقف أي إجراءات بحق الفتاة السعودية طالبة اللجوء بعد احتجازها في مطار بانكوك في طريقها لأستراليا.
وقال المجلس في بيان صحفي، إنه يتابع بقلق بالغ احتجاز السلطات التايلندية الشابة السعودية "رهف محمد مطلق القنون" في مطار بانكوك ومنعها من السفر.
وأكد أن يجب على السلطات التايلندية منح الشابة وثائقها الشخصية بما في ذلك جواز سفرها والسماح بالسفر إلى استراليا حيث ترغب في تقديم طلب لجوء هناك.
كما نشرت الفتاة السعودية طالبة اللجوء إلى أستراليا، مقاطع مصورة، لما قالت إنه مراقبة 4 أشخاص لها على مدار الساعة داخل المطار، لمنعها من الخروج.

وفي أحد المقاطع قامت الفتاة السعودية، بوضع طاولة خلف باب غرفة فندق المطار الذي أجبرتها السلطات التايلاندية على الإقامة فيه، بسبب تكرار محاولات المجموعة التي تراقبها، فتح باب الغرفة.





 

إقرأ ايضا