الشبكة العربية

السبت 29 فبراير 2020م - 05 رجب 1441 هـ
الشبكة العربية

اغتصبها جارها وهي نائمة.. واستدرجته بحيلة ذكية للاعتراف بالجريمة

99999999999


استدرجت فتاة بريطانية تعرضت للاغتصاب، جارها الذي غافلها أثناء نومها ومارس الجنس معها للحصول على اعتراف مسجل منه بجريمته، واستخدامه كدليل إدانة ضده.

وتعرضت "جايد بيلي ريكس" (21 عامًا للاغتصاب، أثناء نومها يد جارها "هايدون ديفيس باتون" (23 عامًا)، وتمكنت من تسجيل اعترافه باغتصابها سرًا، لتقضي المحكمة بمعاقبته بالسجن أربع سنوات.

وتروي الفتاة تفاصيل ما حدث معها قائلة: "استيقظت، أدركت أنني عارية من الخصر إلى الأسفل.. في حالة رعب، التفت لمواجهة جاري.. لم أتذكر أنني مارست الجنس معه، لكن هل اغتصبني أثناء النوم؟".

كان باتون يعيش مع أسرته في المنزل المجاور لعا لمدة ثماني سنوات عندما بدآ التعارف على بعضهما في يونيو 2017.


كانت الفتاة تعمل مصففة شعر، وفي دار لرعاية المسنين، وكانت تعيش مع والدتها كريستا ، 43 عامًا، وشقيقها جوردان، 24 عامًا.

تتذكر: "تعرفت على باتون، مستشار خدمة العملاء، عبر أخي، وجعلني أضحك، لذلك بدأنا في قضاء بعض الوقت معًا، والسير معًا لمسافات طويلة"، وفق ما نقلت عنها صحيفة "ذا صن" البريطانية.


تعود بذكراتها إلى الوراء وتحديدًا بعد العودة من العمل في إحدى الليالي في يوليو عام 2017، ذهبت إلى الفراش كانت تشعر بألم في البطن عندما اتصل "باتون" بها في الساعة 10 مساءً، وسألها عما إذا كان بإمكانه البقاء معها لأنه نسي مفاتيحه.

تقول: "كنت متعبة وفي المنزل وحدي، لذلك سئل عما إذا كان والديه يمكن أن يسمحا له بذلك، لكنه قال إنهما لم يردا على الهاتف".

تضيف: "وافقت.. لأنني لا أريد أن أتركه بالخارج، لكنني أوضحت أنني لا أشعر أنني بحالة جيدة ولن نمارس الجنس. لم يثر ضجة، لذا دخلت الفراش مرتدية ملابس النوم القصيرة، قبل أن أحصل على منوم".


تروي الفتاة: "لقد نمت وإلى جانبي "باتون"، لكن عندما استيقظت في صباح اليوم التالي، اختفت ملابس النوم التي كانت أرتديها وشعرت بالألم بين ساقي.. صرخت فيه، لأعرف ما الذي فعله، لكنه أخبرني أنني كنت أريد ذلك".

وحينها انهارت في بكاء وطلبت منه أن يغادر. تقول: "بمجرد رحيل باتون، شعرت بالضعف. ربما كنا نتواعد، لكن ذلك لم يمنحه الحق في ممارسة الجنس معي دون موافقتي".

وتابعت: "ما زلت في حالة صدمة، لم أستطع إخبار أصدقائي أو عائلتي. لقد شعرت بالرعب من احتمال إصابتي بالعدوى المنقولة جنسيًا أو الحمل، لكنني دفعت تلك الأفكار بعيدًا".

وأردفت قائلة: "كنت قلقًا أيضًا من أن الشرطة قد لا تصدقني، لذلك قررت أن أستدرج باتون لتقديم اعتراف بذلك. بعد يومين من الهجوم، كتبت رسالة إليه أخبرته فيها أنه اغتصبني. أجاب قائلاً إنه يعرف ما الذي فعله".

واستدركت: "لكن في اليوم التالي بينما كنت في الحمام ، أخي - الذي لم يكن لديه أدنى فكرة - سمح لباتون بالدخول إلى المنزل. عندها قررت الحصول على اعتراف آخر. في الأسبوع التالي، سجلت له على هاتفي، حين سـألته عما فعله في تلك الليلة، فانهار في بالبكاء، واعترف بأنه اغتصبني، بعدها قلت له، إنني لا أريد رؤيته مرة أخرى".

وأشارت إلى أنه "في ذلك الشهر، ذهبت أيضًا إلى الطبيب لإجراء اختبار الأمراض المنقولة جنسيًا والحمل، لكن لحسن الحظ لم يحص شيء".

ولفتت إلى أنها في أغسطس 2017، أخبرت والدتها بما حصل وشعرت بالغضب، لكنها توسلت إليها ألا تواجه "باتون"، ووعدت بالذهاب إلى الشرطة عندما تكون مستعدة.

تقول: "كنت أنظر باستمرار إلى باتون من النافذة أو أسمعه وهو يضحك مع أصدقائه المجاور وكأن شيئا لم يحدث، ما أعاد فتح الجروح".

ومن ثم توجهت بدعم من صديقها الذي تعرفت عليه لوسي (24 سنة) وأمها إلى الشرطة في أكتوبر 2017، ووجهت اتهامًا لجارها باغتصابها ودعمت الاتهام بتسجيل اعتراف له.

في ديسمبر من نفس العام، تم اعتقال "باتون" ووجهت إليه تهمة الاغتصاب، لكن تم الإفراج عنه بكفالة بضمان إقامته على عنوان والده الذي كان يبعد 30 دقيقة عن منزلها.

في 29 أبريل الماضي، أقر باتون بأنه مذنب بالاغتصاب أمام محكمة التاج في "نيوكاسل"، وفي 8 مايو، حُكم عليه بالسجن لمدة أربع سنوات، ووضع في سجل مرتكبي الجرائم الجنسية مدى الحياة.

 

إقرأ ايضا