الشبكة العربية

الجمعة 05 يونيو 2020م - 13 شوال 1441 هـ
الشبكة العربية

في الهند..

إيداع طبيب مستشفى الأمراض النفسية بعد شكواه من نقص الكمامات

_112393213_7

أودعت السلطات في الهند، طبيبًا شكا من نقص في الأقنعة الواقية قبل أسابيع، مستشفى الأمراض النفسية.

وأحال المسؤولون بوزارة الصحة الهندية، طبيب التخدير سوداكار راو وهو صاحب خبرة طويلة في مجال الطب تتخطى عشرين عامًا إلى مصحة الأمراض النفسية.

وتظهر مقاطع فيديو مواجهة بين راو والشرطة في طريق سريع بمدينة فيساخاباتنام، جنوبي الهند، حيث يعيش ويعمل، بعدما أعلنت الشرطة أنه أودع مستشفى الأمراض النفسية، وفق ما أورد موقع (BBC).

ويظهر راو في بعضها بدون قميص في الشارع، ثم يجلس في سيارته يصرخ ناقمًا على عناصر الشرطة. وفي مقطع آخر ظهر مستلقيًا على الأرض ويداه مقيدتان إلى خلف ظهره بينما يضربه أحد عناصر الشرطة بالعصا.

لكن الشرطة أعلنت لاحقًا أنها أوقفت الشرطي الذي كان يضربه عن العمل.

وقبل القبض عليه من جانب الشرطة تحدث راو للصحفيين والمراقبين في الموقع، قائلاً إن الشرطة أوقفته وانتزعته من سيارته بالقوة.

وأثار اعتقال الطبيب راو جدلاً في الهند خاصة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انتقد كثيرون موقف السلطات الهندية في التعامل معه.

ودخلت الأحزاب المعارضة على الخط، متهمة الشرطة بممارسة العنف المفرط مع راو الذي كان بالفعل رهن التوقيف منذ أبريل الماضي.

ونفت والدة الطبيب، كافيري راو، أن يكون ابنها يعاني من أي مشاكل نفسية.

كان الطبيب صرح للصحفيين الشهر الماضي بأن الأطباء في أحد المستشفيات الحكومية لم يحصلوا على وسائل وقاية من فيروس كورونا وعلى رأسها الكمامات والسترات الطبية.

وكشف أن الأطباء والعاملين في المستشفيات تلقوا أوامر من المسؤولين بارتداء الكمامات والسترات الواقية نفسها لمدة 15 يومًا، قبل أن يتاح لهم طلب كميات جديدة منها.

وأمرت الحكومة الهندية بفتح تحقيق في الموضوع، لكنها أمرت في الوقت نفسه بوقف الطبيب عن العمل، والذي نشر بعد أيام مقطعًا مصورًا طالب فيه بإنهاء وقفه عن العمل والسماح له بالعودة لممارسة مهنته.

وقالت الشرطة ردًا على الانتقادات الموجهة لها، إنها تلقت بلاغات عن وجود شخص مخمور يتصرف بغرابة فهرعت إلى الموقع لتجد الطبيب راو، حيث لم يتعرف رجال الشرطة عليه في البداية.

وأضافت أن عناصرها حاولوا إزالة حاجز كان راو قد وضعه على الطريق السريع، وادعت أن المارة هم من قاموا بتقييد يديه قبل وصول عناصرها إلى الموقع.

ووجهت السلطات اتهامين للطبيب وهما إعاقة عمل الشرطة والتسبب في أضرار في الطريق العامة، ولم تعلن الشرطة هوية المبلغين أو شهود العيان الذين يدعمون روايتها.
 

إقرأ ايضا